مرت لياليها ولما ترجع
مصطفى صادق الرافعيمتأخرالكاملفراقالعين
- ١مرتْ لياليها ولما ترجعِفالعينُ إن هجعَ السُّها لم تهجعِ
- ٢أيامَ تهتفُ بي المهى ويغرنَ إنذكروا حنيني للغزال الأتلع
- ٣وأرى تحيتهنَّ في جيب الصِّباوسلامهنَّ مع البروق اللمَّعِ
- ٤زمنٌ به كان الزمانُ يهابنيوحوادثُ الأيامِ ترهبُ موضعي
- ٥ينظرن مني قيصراً في قصرهويخفنَ من همي عزيمةَ تبَّعِ
- ٦في حين لا العبرات تكلُم أعينيحزناً ولا النيرانَ تكوي أضلعي
- ٧يجري الهوى طرباً على آثارهامشيَ الجآذرِ للغدير المترعِ
- ٨ظمآن لا ترويه إلا عبرةٌأو مهجة هطلت بجنبي مولعِ
- ٩حسبوهُ غصناً في الثيابِ وزهرةًتحت القميصِ ووردةً في البرقعِ
- ١٠أمسيت من آماله في ليلةٍضلَّ الصباحُ بها طريقَ المطلعِ
- ١١تشكو نجوم الليلِ أني رعتُهاومتى تروعُ أنة المتوجعِ
- ١٢وكأنها إذ أحدقتْ في جانبيحسبتْ هلال سمائِها في مضجعي
- ١٣غرٌ كمحمود السريرةِ إن دعازهراً كغرتهِ المضيئةِ إن دعِي
- ١٤لو أنصفوها لاستبانوا أنهاحباتُ ذياكَ القريضِ المبدعِ
- ١٥عرفوا بهِ شعرَ الفحولِ وأهلهُوسجيةُ المطبوعِ والمتطبعِ
- ١٦فلو أن عَمْراً أسمعوهُ حماسةًلحما بهِ الصمصامُ إن لم يقطعِ
- ١٧أو أنشدوا المجنون بعضَ نسيبهِلنسي بهِ ليلى فلمْ يتفجعِ
- ١٨لم أتلُ يوماً آيةً من آيةإلا حسبتُ الكون يتلوها معي
- ١٩وأراهُ أحيا للبلاغةِ دولةًمات ابن بردٍ دونها والأصمعي
- ٢٠وأبيكَ لولا مكرمات بيانهِما كانَ في إحيائها من مطمعِ