قصائد

لا تلم ذا الهوى على أن يبوحا

مصطفى صادق الرافعيمتأخرالخفيفرومانسيةالحاء

  1. ١لا تلم ذا الهوى على أن يبوحاهكذا العطرُ دأبهُ أن يفوحا
  2. ٢كيفَ تخفى بينَ العواذلِ نارٌساورتها الرياحُ ريحاً فريحا
  3. ٣وسقامُ الهوى يلوحُ على العاشقِ مهما أرادَ أن لا يلوحا
  4. ٤غلبَ الشوقُ أهلهُ فترى القومَ طريحاً قضى ونضواً طريحا
  5. ٥وكأنَّ الغرامَ حينَ شرى الأنفسَ ألفى الكرامَ أرخصَ روحا
  6. ٦يا أخا الحبِّ ما ارى الحبَّ إلانظراً جارحاً وقلباً جريحا
  7. ٧ثم من عاشَ بعدَ ذلكَ فقد عاشَ ليبكي مما بهِ أو ينوحا
  8. ٨وترى الطيرَ ربما قامَ بسعىلحظةً بعدَ أن تراهُ ذبيحا
  9. ٩ليسَ هذا الهوى سوى سكرةُ الموتِ فهيِّءْ للعاشقينَ الضريحا
  10. ١٠يطمعُ النفسَ في الجمالِ فإمَّاطمعتْ ألفت الجمال شحيحا
  11. ١١وهو بينَ العيونِ والقلبِ رسمٌكلما جالت اللواحظُ يُمحَى
  12. ١٢آه ما أوجعَ الغرامَ وما أعجبَ جسماً على الغرامِ صحيحا
  13. ١٣لم أكدْ أعرفُ الصبابةَ حتىبرحتْ بي همومُها تبريحا
  14. ١٤وألفتُ العناءَ حتى من الراحةِ عندي أن لا أرى مستريحا
  15. ١٥وإذا ضاقتِ الحياةُ بنفسٍوجدتُ وادي المماتِ فسيحا