لا تلم ذا الهوى على أن يبوحا
مصطفى صادق الرافعيمتأخرالخفيفرومانسيةالحاء
- ١لا تلم ذا الهوى على أن يبوحاهكذا العطرُ دأبهُ أن يفوحا
- ٢كيفَ تخفى بينَ العواذلِ نارٌساورتها الرياحُ ريحاً فريحا
- ٣وسقامُ الهوى يلوحُ على العاشقِ مهما أرادَ أن لا يلوحا
- ٤غلبَ الشوقُ أهلهُ فترى القومَ طريحاً قضى ونضواً طريحا
- ٥وكأنَّ الغرامَ حينَ شرى الأنفسَ ألفى الكرامَ أرخصَ روحا
- ٦يا أخا الحبِّ ما ارى الحبَّ إلانظراً جارحاً وقلباً جريحا
- ٧ثم من عاشَ بعدَ ذلكَ فقد عاشَ ليبكي مما بهِ أو ينوحا
- ٨وترى الطيرَ ربما قامَ بسعىلحظةً بعدَ أن تراهُ ذبيحا
- ٩ليسَ هذا الهوى سوى سكرةُ الموتِ فهيِّءْ للعاشقينَ الضريحا
- ١٠يطمعُ النفسَ في الجمالِ فإمَّاطمعتْ ألفت الجمال شحيحا
- ١١وهو بينَ العيونِ والقلبِ رسمٌكلما جالت اللواحظُ يُمحَى
- ١٢آه ما أوجعَ الغرامَ وما أعجبَ جسماً على الغرامِ صحيحا
- ١٣لم أكدْ أعرفُ الصبابةَ حتىبرحتْ بي همومُها تبريحا
- ١٤وألفتُ العناءَ حتى من الراحةِ عندي أن لا أرى مستريحا
- ١٥وإذا ضاقتِ الحياةُ بنفسٍوجدتُ وادي المماتِ فسيحا