كيف فؤادي والهوى شاغل
مصطفى صادق الرافعيمتأخرالسريعرومانسيةاللام
حجم الخط
- كيفَ فؤادي والهوى شاغلٌيهيجهُ المنزلُ والنازلُ
- ما زلتُ أخفيهِ وأخفى بهِفي الناسِ حتى فضحَ العاذلُ
- فعادنا المطلُ وعدنا لهُرحماكَ فينا أيها الماطلُ
- كلُّ امرئٍ أيامُهُ تنقضيلا أمل يبقى ولا آملُ
- وما السنوغرافُ وما مثلتْإلا الصدى ينفلهُ الناقلُ
- تُبعَثُ فيها أممٌ قد خلتْوتُجتلى في لندن بابلُ
- كم مثلتْ من طللٍ ماثلٍفكادَ يحيى الطللُ الماثلُ
- كأنَّ فيها للهوى منزلاًفكلُّ قلب عندها نازلُ
- تلهو بهِ غطبلةٌ خاذلٌوقد بكتْ عطبولةٌ خاذلُ
- وعانقَ العاشق معشوقهُفاجتمعَ المقتولُ والقاتلُ
- يا ويحَ نفسي هل رؤى نائمٍأم خطرةٌ ظنها غافلُ
- لا تضحك الجاهلَ في نفسهِإلا بكى في نفسهِ العاقلُ
- مواعظ مثلها هازلٌوربَّ جدٍّ جرهُ الهازلُ
- كالنفسِ تنسى الهوى في لهوهاوليسَ ينسى الأجلُ العاجلُ
- وهكذا الدنيا انتقاضٌ ومايكونُ فيها فرحٌ كاملُ