قصائد

أطاب لذلك لرشا الجفاء

مصطفى صادق الرافعيمتأخرالوافرالهمزة

  1. ١أطابَ لذلكَ لرشإ الجفاءُفلذَّ لأعيني فيهِ البكاءُ
  2. ٢رشاً ذلَتْ لهُ الأسْدُ الضواريوعزَّتْ في ملاحتهِ الظباءُ
  3. ٣تعلمَ كيفَ تنبعثُ المناياوكيفَ تراقُ ي الحبِّ الدماءُ
  4. ٤وعلمَ ناضريهِ الفتكَ حتىكأن عليهما وقفَ القضاءُ
  5. ٥تلقتهُ الصبا سحراً فمرتْوفيها للمحبينَ الشفاءُ
  6. ٦لهُ مني التدللُ والرضاءُولي منهُ التذللُ والإياءُ
  7. ٧فما ألقاهُ إلا في الأمانيوهل يشفي الجوى هذا اللقاءُ
  8. ٨إذا ما شاءَ ردَّ عليَّ نوميولكني أراهُ لا يشاءُ
  9. ٩غفتْ تلكَ المرابعُ والمغانيوما عفتِ المودةُ والإخاءُ
  10. ١٠وأصبحتِ الليالي حاسراتٍكما لطمتْ عوارضَها النساءُ
  11. ١١وفي قلبي من الهجرانِ سقمٌوفي كبدي من الأشواقِ داءُ
  12. ١٢وليلٍ بتُّ أقضيهِ بكاءًوأنجمهُ كآمالي بطاءُ
  13. ١٣لو أن على الكواكبِ ما بنفسيلألقتها إلى الأرضِ السماءُ
  14. ١٤همومٌ تشفقُ الأطوادُ منهاوأحزانٌ يضيقُ بها القضاءُ
  15. ١٥كأني ما لبستُ الصبحَ تاجاًتألقُ فوقَ مفرقهِ ذُكاءُ
  16. ١٦ولم انضِ الكؤوسَ محجلاتٍتخفُّ بها إلى الهم الطلاءُ
  17. ١٧بروضٍ تصدحُ الآمالُ فيهِويرقصُ بينَ أيدينا الهناءُ
  18. ١٨وقد هبَّ النسيمُ على فؤاديكنضوِ اليأسِ هبَ لهُ الرجاءُ
  19. ١٩كأنَّ في المجرةِ فيهِ نهراًتحومُ غليهِ أفئدةٌ ظماءُ
  20. ٢٠وقد أنسَ الحبيبُ ومرَّ يلهوكما يلهو بمسرحِها الظباءُ
  21. ٢١وضرجتِ المدامةُ وجنتيهِفكادَ الوردُ يفضحهُ الحياءُ
  22. ٢٢ومالَ فراحَ يرقصُ كلُّ غصنٍوللأغصانِ بالقدِّ اقتداءُ
  23. ٢٣زمانٌ كانَ مثلَ الصبحِ راحتْبهِ الدنيا وأعقبهُ المساءُ
  24. ٢٤كذاكَ الدهر حالٌ بعدَ حالٍلأهليهِ التنعمُ والشقاءُ
  25. ٢٥إذا سرَّتْكَ أيامٌ أساءتْفليتكَ لا تُسَرُّ ولا تُساءُ
  26. ٢٦وإن لم يبقَ في الدنيا حبيبٌفأولها وآخرها سواءُ