أطاب لذلك لرشا الجفاء
مصطفى صادق الرافعيمتأخرالوافرالهمزة
- ١أطابَ لذلكَ لرشإ الجفاءُفلذَّ لأعيني فيهِ البكاءُ
- ٢رشاً ذلَتْ لهُ الأسْدُ الضواريوعزَّتْ في ملاحتهِ الظباءُ
- ٣تعلمَ كيفَ تنبعثُ المناياوكيفَ تراقُ ي الحبِّ الدماءُ
- ٤وعلمَ ناضريهِ الفتكَ حتىكأن عليهما وقفَ القضاءُ
- ٥تلقتهُ الصبا سحراً فمرتْوفيها للمحبينَ الشفاءُ
- ٦لهُ مني التدللُ والرضاءُولي منهُ التذللُ والإياءُ
- ٧فما ألقاهُ إلا في الأمانيوهل يشفي الجوى هذا اللقاءُ
- ٨إذا ما شاءَ ردَّ عليَّ نوميولكني أراهُ لا يشاءُ
- ٩غفتْ تلكَ المرابعُ والمغانيوما عفتِ المودةُ والإخاءُ
- ١٠وأصبحتِ الليالي حاسراتٍكما لطمتْ عوارضَها النساءُ
- ١١وفي قلبي من الهجرانِ سقمٌوفي كبدي من الأشواقِ داءُ
- ١٢وليلٍ بتُّ أقضيهِ بكاءًوأنجمهُ كآمالي بطاءُ
- ١٣لو أن على الكواكبِ ما بنفسيلألقتها إلى الأرضِ السماءُ
- ١٤همومٌ تشفقُ الأطوادُ منهاوأحزانٌ يضيقُ بها القضاءُ
- ١٥كأني ما لبستُ الصبحَ تاجاًتألقُ فوقَ مفرقهِ ذُكاءُ
- ١٦ولم انضِ الكؤوسَ محجلاتٍتخفُّ بها إلى الهم الطلاءُ
- ١٧بروضٍ تصدحُ الآمالُ فيهِويرقصُ بينَ أيدينا الهناءُ
- ١٨وقد هبَّ النسيمُ على فؤاديكنضوِ اليأسِ هبَ لهُ الرجاءُ
- ١٩كأنَّ في المجرةِ فيهِ نهراًتحومُ غليهِ أفئدةٌ ظماءُ
- ٢٠وقد أنسَ الحبيبُ ومرَّ يلهوكما يلهو بمسرحِها الظباءُ
- ٢١وضرجتِ المدامةُ وجنتيهِفكادَ الوردُ يفضحهُ الحياءُ
- ٢٢ومالَ فراحَ يرقصُ كلُّ غصنٍوللأغصانِ بالقدِّ اقتداءُ
- ٢٣زمانٌ كانَ مثلَ الصبحِ راحتْبهِ الدنيا وأعقبهُ المساءُ
- ٢٤كذاكَ الدهر حالٌ بعدَ حالٍلأهليهِ التنعمُ والشقاءُ
- ٢٥إذا سرَّتْكَ أيامٌ أساءتْفليتكَ لا تُسَرُّ ولا تُساءُ
- ٢٦وإن لم يبقَ في الدنيا حبيبٌفأولها وآخرها سواءُ