عرفت ببرقة الوداء رسما
حجم الخط
- عَرَفتُ بِبُرقَةِ الوَدّاءِ رَسماًمُحيلاً طابَ عَهدُكَ مِن رُسومِ
- عَفا الرَسمَ المُحَيلَ بِذي العَلَندىمَساحِجُ كُلِّ مُرتَزِجٍ هَزيمِ
- فَلَيتَ الظاعِنينَ هُمُ أَقامواوَفارَقَ بَعضُ ذا الأَنَسِ المُقيمِ
- فَما العَهدُ الَّذي عَهِدَت إِلَينابِمَنسِيِّ البَلاءِ وَلا ذَميمِ
- وَزارَت فِتيَةً وَرِحالَ مَيسٍلَدى فُتلٍ مَرافِقُهُنَّ هيمِ
- يُساقِطنَ النَقيلَ وَهُنَّ خوصٌبِغُبرِ البيدِ خاشِعَةِ الحُزومِ
- تُعَطَّفُ مِن تَوابِعِ كُلِّ هَجرٍعَصيماً بِالجُلودِ عَلى عَصيمِ
- سَرَينَ اللَيلَ ثُمَّ وَرَدنَ خَمساًوَلا يَسطيعُ ذاكَ أَخو النَعيمِ
- أَعاذِلَ طالَ لَيلُكِ لَم تَناميوَنامَ العاذِلاتُ وَلَم تُنيمي
- إِذا ما لُمتِني وَعَذَرتُ نَفسيفَلومي ما بَدا لَكِ أَن تَلومي
- ذَميلُ الناعِجاتِ بِكُلِّ خَرقٍشِفاءُ الطارِقاتِ مِنَ الهُمومِ
- تُريحُ نِقادَها جُشَمُ بنُ بَكرٍوَما نَطَقوا بِأَنجِيَةِ الحُكومِ
- لَقَد سَفِهَت حُلومُهُمُ وَأُجروامَعَ المَسبوقِ حَيثُ جَرى المَليمِ
- لَهُم مُرٌّ وَلِلنُخَباتِ مَرٌّفَقَد رَجَعوا بِغَيرِ شَظىً سَليمِ
- وَقَد نالَ الأَخيطِلُ مِن هِجائيدَحولَ السَبرِ غائِرَةَ الهُزومِ
- وَكَيفَ يَصولُ أَرصَعُ تَغلِبِيٌّوَما لِلعَبدِ مِن حَسَبٍ قَديمِ
- سَمَونا لِلمَكارِمِ فَاِحتَوَينابِلا وَغلِ المَقامِ وَلا سَؤومِ
- وَقَد هَجَموا الرِهانَ فَما كَبَوناوَما أَوهى قَناتِيَ مِن وُصومِ
- تَرى الشُعَراءَ مِن صَعِقٍ مُصابٍبِصَكَّتِهِ وَآخَرَ مُستَديمِ
- لَقَد وَجَدوا رِشائِيَ مُستَمِرّاًوَدَلوِيَ غَيرَ واهِيَةِ الأَديمِ
- وَمِثلَكَ قَد قَصَدتُ لَهُ فَأَمسىأَخا حِلمٍ وَما هُوَ بِالحَليمِ
- يَرى حَسَراتِهِ وَيَخافُ دَرئيوَيُغضي طَرفَهُ نَظَرَ الأَميمِ
- فَإِن تُغلَب فَإِنَّكَ تَغلِبِيٌّنَزَلتَ بِغايَةِ الحَمِقِ اللَئيمِ
- سَتَعلَمُ أَنَّ أَصلي خِندِفِيٌّجَبا لِيَ أَفضَلَ الحَسَبِ الكَريمِ
- فَنَفسي وَالنُفوسُ فِداءُ قَومٍبَنوا لي فَوقَ مُرتَقَبٍ جَسيمِ
- نَزَلتُ بِفَرعِ خِندِفَ حَيثُ لاقَتشُؤونُ الهامِ مُجتَمَعَ الصَميمِ
- أُفاضِلُ بِالرَبابِ وَآلَ سَعدٍوَزَيدِ مَناةَ إِذ خَطَرَت قُرومي
- وَجَدنا المَجدَ قَد عَلِمَت مَعَدٌّوَعِزَّ الناسِ تَمَّ إِلى تَميمِ
- مَطاعيمُ الشَمالِ إِذا اِستُحِنَّتوَفي عُرَواءِ كُلِّ صَباً عَقيمِ
- سَبَقنا العالَمينَ بِكُلِّ مَجدٍوَبِالمُستَمطَراتِ مِنَ النُجومِ
- إِذا نَجمٌ تَغَيَّبَ لاحَ نَجمٌوَلَيسَت بِالمُحاقِ وَلا الغُمومِ
- سَأَبسُطُ مِن يَدَيَّ عَلَيكَ فَضلاًوَنَحنُ القاطِعونَ يَدَ الظَلومِ
- رَأوا أَثبِيَةَ الفَهَداتِ وِرداًفَما عَرَفوا الأَغَرَّ مِنَ البَهيمِ
- وَأَعيَينا أَباكَ أَبا غُوَيثٍفَأَعيا عَن مُجاهَدَةِ الخُصومِ
- وَأَدرَكنا الهُذَيلَ بِلافِظاتٍدَمَ الأَشداقِ مِن عَلَكِ الشَكيمِ
- ضَغا في القِدِّ آدَرُ تَغلِبِيٌّضَبيحُ الجِلدِ مِن أَثَرِ الكُلومِ
- مَنَعنا الجَوفَ وَالنَعَمَ المُنَدّىوَقُلنا لِلنِساءِ بِهِ أَقيمي
- وَقَد هَجَمَت وَأُمِّكَ خَيلُ قَيسٍعَلى رَعنِ السَلَوطَحِ ذي الأُرومِ
- وَما قَتلي بَني جُشَمَ بنِ بَكرٍبِزاكِيَةِ الدِماءِ وَلا اللُحومِ
- فَحَسبُكَ أَن تَنَوَّحَ بَينَ دَنٍّوَباطِيَةٍ وَإِبريقٍ رَذومِ
- حَكَمتَ بِحُكمِ أُمِّكَ حَيثُ تَلقىخَليطاً مِن صَقالِبَةٍ وَرومِ
- أَلَيسَ أَبوكَ ذا زَمَعٍ ثَمانٍوَأُمُّكَ ذاتَ مُكتَشَرٍ ذَميمِ
- لَبِئسَ الفَحلُ لَيلَةَ أَشعَرَتهُعَباءَتَها مُرَقَّعَةً بِنيمِ
- فَذاكَ الفَحلُ جاءَ بِشَرَّ نَجلٍخَبيثاتِ المَثابِرِ وَالمَشيمِ