بنوه على تلك اللحاظ الفواتك
مصطفى صادق الرافعيمتأخرالطويلعتابالكاف
- ١بنوهُ على تلكَ اللحاظِ الفواتكِوصاغوهُ من نورِ الثغورِ الضواحكِ
- ٢ومنذُ طووا فيهِ شبابكِ لم يزلْتلوحُ عليهِ مسحةٌ من شبابكِ
- ٣بناهُ لكِ الباني فلم يلبثِ الهوىأن اقتادهُ حتى ثوى في جواركِ
- ٤سليهِ أهذا قلبهُ صارَ مدفناًوقبركِ في السوادءِ أم غيرُ ذلكِ
- ٥وتلكَ لآلٍ أم أمانيُّ نفسِهِوذاكَ ظلامٌ أم همومُ الممالكِ
- ٦وضعتِ بيمناهُ فؤاداً فلم يجدْسوى ملكهِ ن حليةٍ لشمالكِ
- ٧فلا ما بنى كسرى ولا قصرُ جعفرٍولا قصرُ غمدانَ ولا للبرامكِ
- ٨كأنَّ قلوباً في غرامكِ أُحرقتْفذَوَّبها الصيَّاغُ بينَ السبائكِ
- ٩كأنَّ اللآلي المشبهاتِ أزاهراًفرائدها بعضَ الدموعِ السوافكِ
- ١٠كأنَّ ظلامَ القبرِ في لَمَعانِهاشعورُ الغواني بينَ حالٍ وحالكِ
- ١١كأنَّ سناكِ في دياجيهِ نيَّةٌتردَّدُ في قلبٍ طهورٍ مباركِ
- ١٢كأني أرى تلكَ المآذنَ أيدياًتشيرُ إلى الأفلاكِ أنكِ هنالكِ
- ١٣بدائعُ نالتْ من يراعي ولم يكنْيراعٌ يباريهِ بتلكَ المسالكِ
- ١٤وكنَّ على قلبي الجلالةَ والتقىفأصبحتُ منها بينَ ناسٍ وناسكِ
- ١٥وصارتْ حياتي للفؤادِ سنابكٌفأطلق جوادي ينطلقُ بالسنابكِ