قصائد

بنوه على تلك اللحاظ الفواتك

مصطفى صادق الرافعيمتأخرالطويلعتابالكاف

  1. ١بنوهُ على تلكَ اللحاظِ الفواتكِوصاغوهُ من نورِ الثغورِ الضواحكِ
  2. ٢ومنذُ طووا فيهِ شبابكِ لم يزلْتلوحُ عليهِ مسحةٌ من شبابكِ
  3. ٣بناهُ لكِ الباني فلم يلبثِ الهوىأن اقتادهُ حتى ثوى في جواركِ
  4. ٤سليهِ أهذا قلبهُ صارَ مدفناًوقبركِ في السوادءِ أم غيرُ ذلكِ
  5. ٥وتلكَ لآلٍ أم أمانيُّ نفسِهِوذاكَ ظلامٌ أم همومُ الممالكِ
  6. ٦وضعتِ بيمناهُ فؤاداً فلم يجدْسوى ملكهِ ن حليةٍ لشمالكِ
  7. ٧فلا ما بنى كسرى ولا قصرُ جعفرٍولا قصرُ غمدانَ ولا للبرامكِ
  8. ٨كأنَّ قلوباً في غرامكِ أُحرقتْفذَوَّبها الصيَّاغُ بينَ السبائكِ
  9. ٩كأنَّ اللآلي المشبهاتِ أزاهراًفرائدها بعضَ الدموعِ السوافكِ
  10. ١٠كأنَّ ظلامَ القبرِ في لَمَعانِهاشعورُ الغواني بينَ حالٍ وحالكِ
  11. ١١كأنَّ سناكِ في دياجيهِ نيَّةٌتردَّدُ في قلبٍ طهورٍ مباركِ
  12. ١٢كأني أرى تلكَ المآذنَ أيدياًتشيرُ إلى الأفلاكِ أنكِ هنالكِ
  13. ١٣بدائعُ نالتْ من يراعي ولم يكنْيراعٌ يباريهِ بتلكَ المسالكِ
  14. ١٤وكنَّ على قلبي الجلالةَ والتقىفأصبحتُ منها بينَ ناسٍ وناسكِ
  15. ١٥وصارتْ حياتي للفؤادِ سنابكٌفأطلق جوادي ينطلقُ بالسنابكِ