قصائد

أتى عليك وإن لم تشعري الأمد

مصطفى صادق الرافعيمتأخرالبسيطحزنالدال

  1. ١أتى عليكِ وإن لم تشعرِي الأمدُوأنتِ أنتِ مضى أمسٌ وحلَّ غدُ
  2. ٢فهبكِ عيناً فما في الناسِ ذو نظرٍإلا ويؤلمهُ في عينهِ الرَّمدُ
  3. ٣وهبكِ قلباً فما في الخلقِ من رجلٍإلا ويوجِعهُ في قلبِهِ الكمدُ
  4. ٤وهبكِ من كبدٍ في جنبِ صاحبهاأليسَ يحملُ ما تغلي بهِ الكيدُ
  5. ٥عجبتُ لامرأةٍ هانتْ وما اعتبرتْومن رجالٍ أهانوها وما رَشَدوا
  6. ٦كلاهما رجلٌ في الناسِ وامرأةٌولا مميزَ إلا ذلكَ الجسدُ
  7. ٧وكلُّ ما حولهم في الذلِّ مثلهمُيُستعبدُ الكلُّ حتى النهرُ والبلدُ
  8. ٨يا بنتَ مصرَ ولا قومٌ تعزُّ بهمْولا بلادٌ ولا أهلٌ ولا ولدُ
  9. ٩زاغتْ عيونُ بني مصرَ وضلَّ بهاغيُّ النفوسِ وهذا الجهلُ والفندُ
  10. ١٠فأنتِ في نظرِ الراقينَ سائمةٌوفي نواظرِ فلاحيهمُ وتدُ
  11. ١١وأنتِ بينهمْ في كلِّ منزلةٍصفرُ اليسارِ بهِ يستكملُ العددُ
  12. ١٢أقامَ في رأسكِ الجهلُ الذي سلفتْبهِ الليالي وفي أضلاعكِ الحسدُ
  13. ١٣وما يحلان بيتاً كانَ في رغدٍإلا وهاجرَ منهُ ذلكَ الرغدُ
  14. ١٤فالسحرُ والزارُ والأسيادُ جملتهالأهلها نكدٌ ما مثلهِ نكدُ
  15. ١٥ما أنتِ في الصينِ والأوثانُ قائمةٌوللشياطينِ في كلِّ الأمورِ يدُ
  16. ١٦تاللهِ لوز كانَ من علمٍ وتربيةٍشيءٌ يمازجهُ ذا الصبرُ والجلدُ
  17. ١٧إذا لما سخرتْ من بنتِ جمعتهامن يومُها السبتُ أو من يومُها الأحدُ
  18. ١٨فهل ارى رجلاً فينا أو امرأةًبعدَ الخمودِ وطولِ الذلِّ يتقدُ
  19. ١٩يا قومُ لو نامَ ليثُ الغابِ نومكمُلاستنكفَ الفارُ إن قالوا لهُ أسدُ