رمى الله سعدا بالذي هو أهله
الأبيورديأندلسيالطويلهجاءالراء
- ١رَمَى اللهُ سَعْداً بِالَّذي هُوَ أَهْلُهُفَقَدْ مَلَّ قَبْلَ الفَجْرِ سَوْقَ الأَباعِرِ
- ٢يُلِحُّ على الأَقْدارِ بِاللَّوْمِ إِذْ وَنىوَليْسَ على طَيِّ الفَيافِي بِصابِرِ
- ٣وَبِئْسَ زَميلُ السَّفْرِ مَنْ كانَ دَأْبُهُإِذا عُيِّرَ التَقْصيرَ ذَمُّ المَقادِرِ
- ٤فَلَمْ أَجُبِ البَيْداءَ إِذْ أَرْخَتِ الدُّجَىذَلاذِلَها مِنْهُ بِأَبْيَضَ باتِرِ
- ٥وَلَوْ أَرِّقَتْهُ هِمَّةٌ أُمَويَّةٌلَما نَامَ عَمّا أَقْتَني مِنْ مَآثِرِ
- ٦فَبات ضَجيعاً لِلْهُوَينى وَقَلَّصَتْبِرَحْلِي بُنَيَّاتُ الجَديلِ وَداعِرِ
- ٧وَقَدْ شَرِبَتْ أَكْوارُها مِنْ ظُهورِهادَمَاً وَالكَرى يُلْقِي يَداً في المَحاجِرِ
- ٨لَئِنْ سَلِمَتْ مِنّي وَلَمْ أَبْلُغِ المَدَىفَلَسْتُ لِصِيدٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَعامِرِ