خليلي بئس الرأي ما تريان
الأبيورديأندلسيالطويلالنون
- ١خَليلِيَّ بِئْسَ الرَّأْيُ ما تَرَيانِأَما لَكما بِالنَّائِباتِ يَدانِ
- ٢تُريدانِ مِنّي أَنْ أُزيرَ مَدائِحيهَجيناً فَما قَوْمِي إِذاً بِهِجانِ
- ٣وَمَنْ يَكْتَسِبْ مَالاً بِعِرْضٍ يُذِيلُهُفَلا ذاقَ طَعْمَ العَيْشِ غَيْرَ مُهانِ
- ٤وَإِنْ شِئْتُما أَنْ تَعْلَما مَا أُجِنُّهُفَلَيسَ بمَأَمونٍ عَلَيْهِ لِساني
- ٥وَعَنْ كَثَبٍ يُفْضِي بِسِّري إِليْكُماغِرارُ حُسامٍ أَوْ شَبَاةُ سِنانِ
- ٦وَإِخْوانِ صِدْقٍ كُنْتُ أَرْعَي مَغِيبَهُمْوَأَدْفَعُ عَنْهُمْ وَالرِّماحُ دَوانِ
- ٧فَلَمّا اسْتَفادُوا ثَرْوَةً بَطِروا بِهاوَضاعَ خِماصُ الحي بَيْنَ بِطانِ
- ٨أَرَى أَيْدِياً نَالَتْ غِنىً بَعْدَ خَلَّةٍلِأَلأَمِ قَوْمٍ في أَخَسِّ زَمانِ
- ٩فَضَنّتْ بِما تَحْويهِ شُلَّ بَنانُهاوَإِنْ رُمْتَ جَدْواها فَشُلَّ بَنانِي
- ١٠وَمِنْ حَدَثَانِ الدَّهْر أَنْ أَسْتَميحَهُمْوَتَحْتَ نِجادِي مِدْرَهُ الحَدَثانِ
- ١١وَلَكِنَّني في مَعْشَرٍ لا تَسُوؤُهُمْأَحادِيثُ تَقْلَوْلي لَها الأُذُنانِ
- ١٢إِذَا عَاهَدُوا أَوْ عَاقَدوا فَعُهودُهُمْعُهودُ قُيونِ في وَفاءِ قِيانِ
- ١٣وَجَارَتُهُمْ في الأَمْنِ غَيْرُ مَصونَةٍوَجَارُهُمُ في الرَّوْعِ غَيْرُ مُعانِ
- ١٤بَكَتْ أُمُّ عَمْروٍ إِذْ أُنِيخَتْ رَكائِبيبِحَيْثُ الهِضابُ الحُمْرُ مِنْ هَمَذانِ
- ١٥فَأَذْرَتْ دُموعَاً كَالجُمانِ تُفِيضُهاعلى خَدِّ مِقْلاقِ الوِشَاحِ رَزانِ
- ١٦وَمَا عَلِمَتْ أَنَّ السُّيوفَ تَشَبَّثَتْبِأَذْيالِ شَمْطاءِ القُرونِ عَوانِ
- ١٧فَأَبْكَتْ رِجَالاً كَالأُسوَدِ وَلَمْ تُبَلبُكاءَ نِساءٍ كَالظِّباءِ غَوانِ
- ١٨وَقُمْتُ فَقَرَّطتُ الأَغَرَّ عِنانَهُوَفي اليَدِ مَاضِي الشَّفْرَتَيْنِ يَمانِ
- ١٩وَلَسْتُ إِذَا ما الدَّهْرُ أحْدَثَ نَكْبَةًخفِيّاً بِمُسْتَنِّ الخُطوبِ مَكاني
- ٢٠لِئِنْ بَسَطَتْ باعِي مِنَ اللهِ نِعْمَةٌوَلَمْ أُحْيَ يَوْمَي نَائِلٍ وَطِعانِ
- ٢١فَما أَسْنَدَتْني كَفُّ أَرْوَعَ مَاجِدٍإِلى نَحرِ رَوْعاءِ الفُؤَادِ حَصانِ