وما أثن من خير عليك فإنه

الأحوص الأنصاريأمويالطويلالراء

حجم الخط
  1. وَما أُثنِ مِن خَيرٍ عَلَيكَ فَإِنَّهُهُوَ الحَقُّ مَعروفاً كَما عُرِفَ الفَجرُ