عرفت من الكنود ببطن ضيم
عمرو بن براقةمخضرمالوافرحزناللام
حجم الخط
- عَرَفَت مِنَ الكُنودِ بِبَطنِ ضَيمٍفَجَوِّ بِشائِمٍ طَلَلاً مُحيلا
- تَعَفّى رَسمُهُ إِلّا خِياماًمَجَلَّلَةٌ جَوانِبُها جَليلا
- عَداني أَن أَزورَكَ أَنَّ قَوميوَقَومُكَ أَلقَحوا حَرباً شَمولا
- وَأَنَّكَ لَو رَأَيتَ الناسَ يَومَ الحِيارِ عَذَرتِ بِالشُغُلِ الخَليلا
- غَداةَ تَصارَخَت عَبدُ بنُ عَمرٍووَأَهلُ تُضاعِ فَاِحتَمَلوا قَتيلا
- غَداةَ حَبا لَهُم عَمرُو بنُ عَمرٍوبِشِكَّةِ كامِلٍ يَدعو جَزيلا
- فَرَدّوهُ بِمُشعَلَةٍ قَلوسٌتَخالُ رِداءَهُ مِنها طَميلا
- وَقامَ مُصَوِّبٌ مِنّا وَمِنهُموَكُلٌّ يَتَحي حَنَقاً وَبيلا
- وَقامَ مُصَوِّتانِ بِرَأسِ عَثٍّأَقامَ الحَربَ وَالعَيَّ الطَويلا
- وَغودِرَ في دِيارِهِم حُبَيشٌوَعيلَ عَلى الأَكارِسِ أَن يَؤولا
- وَعيلَ عَلى الحُمولِ وَمَن عَلَيهافَلا سَيراً يُطيقُ وَلا حُلولا
- وَنُسلِكُهُم مَدارِجَ بَطنِ صُرٍّإِلى قَرنٍ كَما سُقتَ الحَسيلا
- كَأَنَّ نِساءَهُم بَقَرٌ مِراحٌخِلالَ شَقائِقٍ تَطَأُ الوُحولا
- لَهُنَّ صَواعِقٌ يَعرِفنَ فينابَني الأَخواتِ وَالنَسَبَ الدَخيلا
- بِكُلِّ خَبيبَةٍ وَمَجازِ عُرضٍتَرى نَمَطاً يُطَوَّحُ أَو خَميلا
- فَلَمّا أَن هَبَطنا القاعَ رَدّواغَواشينا فَأَدبَرنا حُفولا
- وَقامَ لَنا بِبَطنِ القاعِ صيقٌفَخَلّى الوازِعونَ لَنا السَبيلا
- فَأَدرَكنا دُعاهُم مِن بَعيدٍنَهتَزُّ البيضَ يَشفينَ الغَليلا
- فَأَيّاً ما رَأَيتَ نَظَرتَ طِرفاًعَلَيهِ الطَيرَ مُنعَفِراً تَليلا
- فَلَمّا أَن رَأَيتُ القَومَ فَلّوافَلا رِنداً قَبَضتُ وَلا فَتيلا
- حَبَكتُ مَلاءَتي العَلِيّا كَأَنّيحَبَكتُ بِها قُطامِياً هَزيلا
- كَأَنَّ مِلاءَتي عَلى هِجَفٍّأَحَسَّ عَشِيَّةً ريحاً بَليلا
- عَلى حَثِّ البَرايَةِ زَمخَرِيِّ الالسَواعِدِ يَنبَري رَتَكاً زَليلا
- وَأَدبَرَ عايِذُ البَقمي شَدّاًيَكُدُّ الصَمدَ وَالحَزَنَ الرَحيلا
- وَغادَرَنا وَغادَرَ مَولِيانابِقاعَ أَبيدَةِ الوَغمَ الطَويلا