بليت بهذا الحب أحمله وحدي
مصطفى صادق الرافعيمتأخرالطويلرومانسيةالياء
حجم الخط
- بليتُ بهذا الحبِّ أحملهُ وحديوكلٌّ لهُ وجدُ المحبِّ ولا وجدي
- هي الحسنُ في تمثالها وأنا الهوىفلا عاشقٌ قبلي ولا عاشقٌ بعدي
- وفي كلِّ وادٍ للغرامِ بشاشةٌفشأني في باريسَ شأني في نجدِ
- ولم أنسَ يوماً جئتها ذاتَ صبحةعليلاً كما هبَّ النسيمُ بلا وعدِ
- وكنتَ وكانت والدلالُ يصدُّهافتبدي الذي أخفي وتخفي الذي أبدي
- وما زلتُ حتى كاتمتني قبلةًعلى حذرٍ حتى من الحليْ والعقدِ
- وكنا كمثلِ الزهرِ يلثمُ بعضهُولا صوتَ للنسرينِ في شفةِ الوردِ
- وكانَ فمي فيهِ إليها رسالةًفسلمها فاها وحمِّلض بالردِ
- إذا لم يكنْ عندَ الحبيبةِ لي جوىًفقولوا لماذا لا يكونُ الجوى عندي