إليك من الصمان والرمل أقبلت
الفرزدقأمويالطويل
- ١إِلَيكَ مِنَ الصَمّانِ وَالرَملِ أَقبَلَتتَخِبُّ وَتَخدي مِن بَعيدٍ سَباسِبُه
- ٢وَكائِن وَصَلنا لَيلَةً بِنَهارِهاإِلَيكَ كِلا عَصرَيهِما أَنا دائِبُه
- ٣لِنَلقاكَ وَاللاقيكَ يَعلَمُ أَنَّهُإِلى خَيرِ أَهلِ الأَرضِ تُحدى رَكائِبُه
- ٤أَقولُ لَها إِذ هَرَّتِ الأَرضُ وَاِشتَكَتحِجارَةَ صَوّانٍ تَذوبُ صَياهِبُه
- ٥فَإِنَّ هِشاماً إِن تُلاقيهِ سالِماًتَكوني كَمَن بِالغَيثِ يَنصُرُ جانِبُه
- ٦لِتَأتِيَ خَيرَ الناسِ وَالمَلِكِ الَّذيلَهُ كُلُّ ضَوءٍ تَضمَحِلُّ كَواكِبُه
- ٧تَرى الوَحشَ تَستَحيِيهِ وَالأَرضَ إِذ غَدالَهُ مُشرِقاً شَرقِيُّهُ وَمَغارِبُه
- ٨فُراتُ هِشامٍ وَالوَليدُ يَمُدُّهُلِآلِ أَبي العاصي فُراتٌ يُغالِبُه
- ٩عَلَيكَ كِلا مَوجَيهِما لَكَ يَلتَقيعُبابُهُما في مُزبِدٍ لَكَ ثائِبُه
- ١٠إِذا اِجتَمَعا في راحَتَيكَ كِلاهُمادُوَينَ كُبَيداتِ السَماءِ غَوارِبُه
- ١١وَمِن أَينَ أَخشى الفَقرَ بَعدِ الَّذي اِلتَقىبِكَفَّيكَ مِن مَعروفِ ما أَنا طالِبُه
- ١٢فَإِنَّ ذُنوباً مِن سِجالِكَ مالِىءٌحِياضي فَأَفرِغ لي ذُنوباً أُناهِبُه
- ١٣أُناهِبُهُ الأَدنَينَ وَالأَبعَدَ الَّذيأَتاكَ بِهِ مِن أَبعَدِ الأَرضِ جالِبُه
- ١٤وَما مِنهُما إِلّا يَرى أَنَّ حَقَّهُعَلَيكَ لَهُ يا اِبنَ الخَلايِفِ واجِبُه
- ١٥أَبى اللَهُ إِلّا نَصرَكُم بِجُنودِهِوَلَيسَ بِمَغلوبٍ مِنَ اللَهِ صاحِبُه
- ١٦وَكائِن إِلَيكُم قادَ مِن رَأسِ فِتنَةٍجُنوداً وَأَمثالُ الجِبالِ كَتائِبُه
- ١٧فَمِنهُنَّ أَيّامٌ بِصِفّينَ قَد مَضَتوَبِالمَرجِ وَالضَحّاكُ تَجري مَقانِبُه
- ١٨سَما لَهُما مَروانُ حَتّى أَراهُماحِياضَ مَنايا المَوتِ حُمراً مَشارِبُه
- ١٩فَما قامَ بَعدَ الدارِ قَوّادُ فِتنَةٍلِيُشعِلَها إِلّا وَمُروانُ ضارِبُه
- ٢٠أَبى اللَهُ إِلّا أَنَّ مُلكَكُمُ الَّذيبِهِ ثَبَتَ الدينُ الشَديدُ نَصائِبُه