قصائد

خذ الملك يا يحيى إليك بقوة

ابن المُقريمملوكيالطويلالتاء

  1. ١خذ الملك يا يحيى إليك بقوةمن الله واستكمل به كل نعمة
  2. ٢فملكك من يلحظ معانيه لم يجدسوى دفع مكروه وتفريج كربة
  3. ٣وعدت فجاء الخير مقترنا بماتواعد من عدل ومن حسن سيرة
  4. ٤فصدق بالميعاد كل مكذبوقرت نفوس نحوه وأطمأنت
  5. ٥فكم من سيول مذ ملكت وانعمتوالت وكم من رحمة بعد رحمة
  6. ٦وهذا على العدل الذي قد نويتهدليل وعنوان لحسن الطوية
  7. ٧وبالعدل يزداد الخراج تضاعفاويكثر لكن كثرة بعد قلة
  8. ٨وقد وعدوا بالعدل لكن بوعدهمأرادوا ازدياد المال من غير مهلة
  9. ٩فزاد بهذا جورهم وتناقصتعليهم به الأموال حتى اضمحلت
  10. ١٠وكانوا كغمر رام تكثير ربحهفباع رؤس المال بيع الغبينة
  11. ١١وأصبح يبغي الربح من غير ملكهفسمى غشوما ظالما في القضية
  12. ١٢وخيف ففر الناس عنه بما لهموفاتته أموال بفوت الرعية
  13. ١٣ولو أمهلوا الوعد الذي وعدوا بهلضاعف أموالا بأقرب مدة
  14. ١٤ومن لم يدبر ملكه حسن رأيهولم يدفع السوء بحسن الطريقة
  15. ١٥رأى ضدّ ما يرجوه من حيث يرتجىوأصبح من أعداه أهل المودة
  16. ١٦وإنا لنرجوا منك دولة ماجدبها الخير يمحو الشر من كل دعوة
  17. ١٧ونبدأ بالإِسلام فالأصل ديننافتحيي لخير الأبيا خير سنة
  18. ١٨وتنصره تنصر وتوهي عدوهوتمحقه محق الربا بالنسيئة
  19. ١٩وتستقبل الدنيا بعدل وسيرةتعيد لها حسن الروى والروية
  20. ٢٠فإنك يا يحيى لها ولدينناحياة رضى تحيى بها كل ميت
  21. ٢١فمن ينصر الرحمن ينصره هكذاأتانا به القرآن في خير آية
  22. ٢٢فما كان في الدنيا وليس بكائنمليك كيحيى في السخا والفتوة
  23. ٢٣فقل لملوك الأرض خلوا عن الثناليحيى فقد خلاكم للمذمة
  24. ٢٤أفيكم كيحيى من إذا جاد والحيايجود استحت سحب السما واستهلت
  25. ٢٥ومن يستقل البحر ورداً لشاربويستصغر الدنيا مناخا لرحلة
  26. ٢٦ومن تبهر الراجي عطاياه كثرةفيرتاع جبنا عند أخذ العطية
  27. ٢٧فأيامه الحسنى تواريخ في الورىتعجب منها أمة بعد أمّة
  28. ٢٨هو الطاهر بن الأشرف الملك الذينمته الملوك الغر من آل جفنة
  29. ٢٩ملوك تربى الدهر في حصن ملكهمفهم هو محصون ملوك البسيطة
  30. ٣٠ألهي فيحيى آية منك في السخاوصورته في الخلق أحسن صورة
  31. ٣١وأعطيته من جود فضلك فضلهفجاد بجود غير جود الخليفة
  32. ٣٢فلو أدركت أيام جودك حاتماطمست اسمه طمس الدجا بالظهيرة
  33. ٣٣من الآن صار الملك لابن ورا أبولم يبق فيه مطمع للأخوة
  34. ٣٤وقد كنت في حال الطفولة ربهولكن لم تحمّله سن الطفولة
  35. ٣٥فناب أخ فيها أخا مد يدهولكنها امتدت وطالت لحكمة
  36. ٣٦ليطلعك الباري على كل ما خفىعلى من تولى الملك من غير محنة
  37. ٣٧فشاهدت أحوال الرعايا وما الذييقاسون من عسف وضر وشدة
  38. ٣٨لتكشف ضرا يوم تملك أمرهموأنت على علم به وبصيرة
  39. ٣٩وكان لكم في ذا وفيما لقيتهبيوسف الصديق أحسن اسوه
  40. ٤٠فقم ناهضا بالملك فالله آخذبضبعك حتى ترتقي كل ذروة
  41. ٤١ومن كان للباري تعالى عنايةبه يعتصم من كل شر وفتنة
  42. ٤٢وينسخ بنور العدل منه على الورىغوائل غطى ظلمها كل ظلمة
  43. ٤٣بقيت بقاء الدهر نور عينهفإنّ بقا يحيى بقاء الرعية