الله أكبر ليس الحسن في العرب
كمال الدين بن النبيهأيوبيالبسيطرومانسيةالباء
حجم الخط
- اللَّهُ أَكْبرُ لَيْسَ الْحُسْنُ فِي الْعَرَبِكَمْ تَحْتَ كُمَّةِ ذا التُّرْكِيِّ مِنْ عَجَبِ
- صُبْحُ الْجَبينِ بِلَيْلِ الشَّعْرِ مُنْعَقِدٌوَالْخَدُّ يَجْمَعُ بَيْنَ الْمَاءِ وَاللَّهَبِ
- تَنَفَّسَتْ عَنْ عَبيرِ الرَّاحِ رِيقَتُهُوَافْتَرَّ مَبْسِمُهُ الشَّهْدِيُّ عَن حَبَبِ
- لا فِي الْعُذَيْبِ وَلا فِي بارِقٍ غَزَليبَلْ فِي لَمى فَمِهِ أَوْ ثَغْرِهِ الشَّنبِ
- ثَغْرٌ إِذْا ما الدُّجى وَلَّى تَنَفَّسَ عَنْريحٍ مِنَ الرَّاحِ أَوْ ضَرْبٍ مِنَ الضَّرْبِ
- كَأَنَّهُ حَينَ يَرمْي عَنْ حَنِيَّتِهِبَدْرٌ رَمَى عَن هِلالِ الأُفْقِ بِالشُّهُبِ
- يا جإِذْبَ الْقَوْسِ تَقْريباً لِوَجْنَتِهِوَالْهائِمُ الصَّبُّ مِنْها غَيْرُ مُقْتَربِ
- أَلَيْسَ مِنْ نَكَدِ الأيَّامِ يُحْرَمُهافَمِي وَيَلْثُمُها سَهْمٌ مِنَ الْخَشَبِ
- لَدْنُ الْمَعاطِفِ قاسِي الْقَلْبِ مُبْتَسِمٌلا عَنْ رِضىً مُعْرِضٌ عَنَّي وَلا غَضَبِ
- فَكَمْ لَهُ فِي اخْتِلاقِ الذَّنْبِ مِنْ سَبَبٍوَلَيْسِ لي فِي قِيامِ الْعُذْرِ مِنْ سَبَبِ
- تَمِيلُ أَعْطافُهُ تِيهاً بِشَعْرَتِهِكما تَمِيلُ رِماحُ الخَطِّ بِالعَذَبِ
- أَشارَ نَحوي وَجُنْحُ الليلِ مُعْتَكِرٌبِمِعصَمٍ بِشُعاعِ الكَأْسِ مُخْتَضِبِ
- بِكرٌ جَلاَها أَبُوها قَبْلَ ما جُلِيَتْفِي حُجْرَةِ الدَّنِّ أَوْ فِي قِشْرَةِ العِنَبِ
- حَمْراءُ تَفْعَلُ بِالأَحْزانِ ما فَعَلَتْأَسيافُ شاهَ ارمَنٍ فِي عَسْكَرٍ لَجِبِ
- مَلكٌ يُفَرِّقُ يَوْمَ السَّلم ما جَمَعَتْيُمْناهُ فِي الحَرْبِ بِالهندِيَّةِ القُضُبِ
- ثَبْتٌ تَحُفُّ جَماهيرُ الجُيوشِ بِهِكَأَنَّ أَفْلاكَها دارَتْ عَلى قُطُبِ
- دَمُ العِدى وَصَليلُ المُرْهَفاتِ لَهُأَحْلى وَأطْيَبُ مِنْ كأْسٍ عَلى طَرَبِ
- فِي غَيْرِ موسى أحاديثُ الوَرَى اختَلَفَتْوَهْوَ الكريمُ بِلا شَكٍّ وَلا رِيَبِ
- الأشرَفُ الواهِبُ الآلافَ مُبْتَسِماًوَذاكَ تَعْجَزُ عَنُْه عَبْسَةُ السُّحُبِ
- صَحَّتْ لَهُ كِيمِياءُ الحَمْدِ إِذْ سَبَكَتْيُمْناهُ لِلْبَذلِ أكسْيراً مِنَ الذَّهَبِ
- لا تَعْجَبَنَّ لأموالٍ يُفَرِّقُهاتَفْريقُها لِلعَطايا غَايَة العَجَبِ
- الطَّاهرُ النَّسَبِ ابنُ الطَّاهِرِ النَّسَبِ ابْنِ الطَّاهِرِ النَّسَبِ ابْنِ الطَّاهِرِ النَّسَبِ
- نَفْسٌ لآبَائِها مِنْ فَضْلِها شَرَفٌكذا الثِّمارُ لَها فَضْلٌ عَلى الخَشَبِ
- عَلَيْهِ نُورٌ إِلهِيٌّ أَشِعَّتُهُتُغْنِيهِ عَن كَثْرَةِ الحُجَّابِ وَالحُجُبِ
- مُتْ يا حَسودُ انتِظاراً إِنَّ مَوْلِدَهُقَدْ كانَ فِي بُرْجِ سَعْدٍ غَيْرِ مُنْقَلِبِ
- وَقْفٌ عَلى جَوِّ زَهْرِ الرَّأْسِ عاشِرُهُوَبَيْتُ أعْدائِهِ فِي عُقْدَةِ الذَّنَبِ
- يا كَوْكباً أسْعَدُ الأيَّامِ طالِعُهُوَهْوَ الوَبالُ لأَهلِ الشِّرْكِ وَالصُّلُبِ
- لا خَيَّبَ اللَّهُ فِي ذا العيدِ دَعْوَةَ مَنْرَجاؤُهُ فِي نَدى كَفَّيْكَ لَمْ يَخِبِ