رب حكيم مرسل لحية
جبران خليل جبرانمتأخرالسريعالفاء
حجم الخط
- رُبَّ حَكِيمٍ مُرْسِلٍ لِحْيَةًأَوْقرَ مِنْ مُسْتَثْقلِ الضَّيفِ
- لاَ فِي ربِيعِ الخَيْر تُرْجَى وَلاَتَقْشَعُهَا قاشِعَةُ الصَّيفِ
- لاَ طُبَّ فِي رَأُسٍ بِهِ اعْلَوْلَقتْكَأَخْذِ ذَاكَ الرَّأُسِ بِالسَّيفِ
- أَكْرِمْ بِهِ مِنْ مُلْتقىً لَمْ يَغْشَهُإِلا كِرَامُ طَبَائِعٍ وَعَنَاصِرِ
- بِزَفَافِ عَبْدِ اللّهِ كَمْ مِنْ غَافِرٍلِزَمَانِهِ ذَنْباً وَكمْ مِنْ شَاكِرِ
- أُمْنِيةٌ لِلْوَالِدَيْنِ تَحَقَّقتْبَعْدَ الدَّعَاءِ الصادِقِ الْمُتَوَاتِرِ
- يَرَيَانِ وَالْمَأْثُورُ مَا يَرَيَانِهِإِن السَّعادَة فِي الْقِرَانِ البَاكِرِ
- زَيْنُ الشَّبابِ النابِهِينَ فَتَاهُمَالُطْفاً وَإِيْناساً وَظَرْفَ بَوَادِرِ
- وَتَأَلُّقاً فِي الْوَجِهِ تَمَّاماً بِمَاتُخْفِي الطَّوِيةُ مِنْ نَقِيَّ سَرَائِرِ
- وَذَكَاءِ فَنَّانٍ مُجِيدٍ بَارِعٍوَبَيَانِ نِحْرِيرٍ وفِطْنَةِ تاجِرِ
- كَفِلتْ لَهُ عُقْبَى النَّجَاحِ المُرْتَجَىأُولى التَّجَارِبِ فِي الشَّبَابِ النَّاضِرِ
- أَمَّا الْعَرُوسُ ففِي حُلاَه زِينَةتوحِي فيَأْتِي الوَصْفُ عَفْوَ الخَاطِرِ
- وَيَكَادُ شَاهِدُ حُسْنِهَا وَكَمَالِهَابِالشِّعرِ يَنْطُقُ وَهْوَ لَيْسَ بِشَاعِرِ
- زَكَّى سَجَايَاهَا الجَمِيلَةَ مَا تُرَىمِنْ ذِلكَ الأَدَبِ الجَمِيلِ الوَافِرِ
- أَصْلاَنِ مُفْتَرِقَانِ فِي رَوْضِ العُلَىوَصَلَ الْهَوَى فرْعَيْهِما بِأَوَاصِرِ
- سُبْحَانَ مَنْ بَرَأَ النَّفوسَ وَمَنْ لهفِي الْخلقِ تَصرِيفِ العَزِيزِ القَادِرِ
- مَا أَكْرَمَ النَّسبَيْنِ حَينَ الْمُلْتَقَىوَهُمَا مآثِرُ تَلْتقِي بِمَآثِرِ
- فلْيهْنَإ الْمُتَعَاقِدَانِ وَيُرْزَقَاحَظّاً يَدُومُ مِن السرُورِ الْحَاضِرِ