سروا والدجى قد هم أن يرفع السجفا
شهاب الدين التلعفريمملوكيالطويلرومانسيةالفاء
حجم الخط
- سَروا والدُّجَى قد همَّ أن يرفَعَ السُّجفاوقد نالَ منهُ السُّكرُ من بعد ما أغفى
- هلالٌ لهُ قلبُ المتيَّمِ هالَةٌمَتى لاحَ مِنهُ مُشرِقاً أَمطرَ الطَّرفا
- ظَلومٌ فَواحَراً على بردِ ظَلمِهِوَقَد حاكَتِ الظَلماءُ أصداغهُ الوجفا
- يَصونُ بحصنِ الثَّغرِ عانسَ قهوةٍأُعانقُهث شوقاً فيوسِعُني رَشفا
- فَيا زورةٌ بَثَّ الصبَّاحُ سُروَرهاعَلينا كأنّ الصبُّحَ ما فارَقَ الإِلفا
- فرحتُ بوجدٍ يَعتريني وَلوعةٍأُنادي على ما فاتَني منه والهفا
- تُرَى من سَقى ذاكَ القَضيبَ مُدامةًفَنَرجسَ منهُ اللَّحظَ ما رَّنح العِطفا
- ومن أَنبتَ الوردَ الجَني بِخَدهِفَزادَ فُؤادي من مُضَعفَِّهِ ضعِفا
- يزيدُ ضلالي في دُجى ليلِ شعرهِفَنُهدي بضوءٍ من مُحيَّاهث لا يُطفا
- إذ لاحَ في لَيلٍ منَ الفَرعِ وانثَنَىأَراكَ الدُّجى والصبُّحَ والغُصنَ والحِقفا
- لَكَ اللهُ من عطفٍ متى رُمتُ عَطفَهُغَدا عِطفهُ النَّشوانُ يَسأَلهُ العَطفا
- يَقولونُ فيهِ نَفرَةٌ وَتجنُّبٌكَأَنهمُ لم يَعرفِوا الشَّادِنَ الخِشفا
- بِنَفسي خيالاً زارَني بَعدَ هَجعَةٍفَحيَّا وَنَجمُ الصبُّحِ قَد كَادَ أَن يَخفَى