ودي لرزق الله ود تجلة
جبران خليل جبرانمتأخرالكاملالراء
- ١وُدِّي لِرِزْقَ اللّهِ وُدُ تَجِلَّةٍلأَخٍ تَحَلَى بِالْكَمَالِ النَّادِرِ
- ٢وَهَوَايَ مِنْ قِدَمٍ لَهُ وَلآِلِهِمَا زَالَ أَوَّلَ عَهْدِهِ كَالآخِرِ
- ٣بَلْ زَادَهُ سِعَةً نَمُوُّ عَدِيدِهِمْفِي كَابِرٍ مُتَسَلْسِلٍ عَنْ كَابِرِ
- ٤وَكذاكَ يَزْكُو كُلمَا طَالَ الْمَدَىبَيْنَ الأَحِبةِ كُلِّ حُبٍّ طَاهِرِ
- ٥يَا حَبَّذَا أبْنَاؤُهُ وَبَنَاتُهِمِنْ نُخْبَةٍ غُرُّ كَعِقْدِ جَوَاهِرِ
- ٦يَخْتَارُ مِنْهُ الْمَجْدُ كُلَّ فَرِيدَةٍلِتكونَ وَاسِطَةً لِعَقْدٍ فَاخِرِ
- ٧يَا مَحْفِلاً هُوَ لِلفُؤَادِ مَسَرَّةٌفِي لَيْلَةٍ هِيَ قُرَّةٌ لِلنَّاظِرِ
- ٨جَمَعَ الشَّتيتَ مِنَ الْمَحَاسِنَ فِيهِمَامَا بَيْنَ زَهْرٍ تُجْتَلَى وَأَزَاهِرِ
- ٩أعطيت رتبته أحبب بعودتهاإلى الحمى في ازدهار طاب مؤتنفا
- ١٠هل من كمال لمن تسمو مكانتهكالمجد والخلق العالي إذا ائتلفا