قصائد

ودي لرزق الله ود تجلة

جبران خليل جبرانمتأخرالكاملالراء

  1. ١وُدِّي لِرِزْقَ اللّهِ وُدُ تَجِلَّةٍلأَخٍ تَحَلَى بِالْكَمَالِ النَّادِرِ
  2. ٢وَهَوَايَ مِنْ قِدَمٍ لَهُ وَلآِلِهِمَا زَالَ أَوَّلَ عَهْدِهِ كَالآخِرِ
  3. ٣بَلْ زَادَهُ سِعَةً نَمُوُّ عَدِيدِهِمْفِي كَابِرٍ مُتَسَلْسِلٍ عَنْ كَابِرِ
  4. ٤وَكذاكَ يَزْكُو كُلمَا طَالَ الْمَدَىبَيْنَ الأَحِبةِ كُلِّ حُبٍّ طَاهِرِ
  5. ٥يَا حَبَّذَا أبْنَاؤُهُ وَبَنَاتُهِمِنْ نُخْبَةٍ غُرُّ كَعِقْدِ جَوَاهِرِ
  6. ٦يَخْتَارُ مِنْهُ الْمَجْدُ كُلَّ فَرِيدَةٍلِتكونَ وَاسِطَةً لِعَقْدٍ فَاخِرِ
  7. ٧يَا مَحْفِلاً هُوَ لِلفُؤَادِ مَسَرَّةٌفِي لَيْلَةٍ هِيَ قُرَّةٌ لِلنَّاظِرِ
  8. ٨جَمَعَ الشَّتيتَ مِنَ الْمَحَاسِنَ فِيهِمَامَا بَيْنَ زَهْرٍ تُجْتَلَى وَأَزَاهِرِ
  9. ٩أعطيت رتبته أحبب بعودتهاإلى الحمى في ازدهار طاب مؤتنفا
  10. ١٠هل من كمال لمن تسمو مكانتهكالمجد والخلق العالي إذا ائتلفا