نسيم لبنان حياني ضحى فشفى
جبران خليل جبرانمتأخرالبسيطالقاف
- ١نَسِيمُ لُبْنَانَ حَيَّانِي ضُحى فَشَفَىمَا فِي فُؤَادِي مِنَ العلاَّتِ وَالحُرَقِ
- ٢وَالطِّيبُ حِينَ تَذكَّى فِي خَمَائِلِهدُجىً أَدَالَ هَنِيءَ النَّوْمِ مِنْ أَرَقِي
- ٣أَفْدِي مَعَارِجَ فِي عُلْيَا ذَوَائِبِهِتَرُوعُ مُهْجَةَ رَاقِيَهَا إِلى الفَرقِ
- ٤تَسْتَوْحِشُ العَيْنُ مِنْهَا ثُمَّ يُؤْنِسُهَامَا افْتَرَّ فِي القَاعٍ مِنْ زَهْرٍ وَمِنْ وَرَقِ
- ٥حِمىً تَحَلَّى بِزِينَاتٍ مُنَوَّعَةٍمَا بَيْنَ مُتَّصلٍ لُطْفاً وَمُفْتَرِقِ
- ٦هَوَى النُّفوسَ جَمِيعٌ فِيهِ مُتَّفقٌوَالحُسْنُ فِيهِ بَدِيعٌ غَيْرُ مُتَّفقِ
- ٧فِي حَفْلَةٍ بِذَوِي الأَحْسَابِ حَافِلَةٍسَرتْ قُلُوباً وَكَانَتْ قُرَّةَ الحَدَقِ
- ٨شَهِدْتُها وَأَمِينُ الرُّوحِ يُسْمِعُناقَوْلُ الحَكِيمِ بِظَرْفِ المُبْدِعِ اللَّبِقِ
- ٩فَلَمْ أَخَلْ نَثْرَهُ إِلاَّ حُلىً نُظِمَتْفِي سَمْطِ دُرِّ بَدِيعِ الصَّوْغِ مُنْتَسِقِ
- ١٠يَا دَارَ عِلْمٍ نُحيِّيهَا بِعَالِيَةٍخِتَامُ عَامِكِ مِسْكٌ فَائِحُ العَبَقِ
- ١١أَيَتِنَا أَنْجُماً فِي الرَّوْضِ طَالِعَةًأَبْهَى بِأَعْيُنِنَا مِنْ أَنْجُمِ الأُفقِ
- ١٢فِتْيَانُ سَبْقٍ بِآدَابٍ وَمَعْرِفَةٍإِذَا النُّهى اسْتَبَقَتْ فِي خَيْرِ مُسْتَبَقِ
- ١٣أُتِمَّ بِالخُلْقِ الرَّاقِي تَأَدُّبُهُمْوَلاَ نَجَاحَ بِلاَ عَوْنٍ مِنَ الخُلُقِ
- ١٤دَارٌ عَلَى أَثْبَتِ الأَرْكَانِ شَيَّدَهَاأَخُو حِجىً لَيْسَ بِالوَانِي وَلاَ النَّزِقِ
- ١٥شِبْلٌ يقِلُّ مُجَارِيهِ إِذَا انْطَلَقَتْلِلْخَيْرِ هِمَّتهُ فِي كُلِّ مُنْطَلَقِ
- ١٦بِالعَزْمِ ما بَعُدَ الفَتْحُ العزِيزُ مَضَىوَالرَّأْيِ مَا رَقِيَ القَصْدُ المَرُومُ رَقِي
- ١٧يا شِرْعَةَ العِلْمِ لا زَالَتْ مَرَابِعُنَاتُسْقَى فُيُوضَ نَمِيرٍ مِنْكِ مُنْدَفقِ
- ١٨وَيَا مَنَارَةَ فَضْلٍ بَاهِرٍ وَهُدىًلاَ ينْتَهِي فَجرُهَا الزَّاهِي إِلَى شَفَقِ
- ١٩تَبْدُو مِنَ الغَسَقِ الدَّاجِي أَشِعَّتهاكَشَّافَةً غُمَماً مِنْ ذلِكَ الغَسَقِ
- ٢٠دُومي علَى الدَّهْرِ مُذْكَاةً وَمُهَدِيَةًإِلَى النُّهى كُلَّ نُورٍ مِنْكِ مُؤْتَلِقِ