لحى الله من يرنو إلى أمد العلا

الأبيورديأندلسيالطويلمدحالصاد

حجم الخط
  1. لَحَى اللهُ مَنْ يَرْنُو إِلى أَمَدِ العُلابِعَيْنٍ مَتى تَلْحَظْ شَبا السَّيْفِ تَشْخَصِ
  2. وَغَيْري إِذا رِيعَ اسْتَكانَ وَإِنْ يُشِدْبِذِكْرِ مَساعي قَوْمِهِ يَتَخَرَّصِ
  3. وَلِي بِرِباعٍ تُنْبِتُ الذُّلَّ رُبْصَةٌوَلَولا انْتِكاسُ الدَّهْرِ لَمْ أَتَرَبَّصِ
  4. سَأُلْحِفُ أَهْلَ الأَرْضِ ظِلَّ عَجاجَةٍإِذا لَبِسَتْهُ الخَيْلُ لَمْ يَتَقَلَّصِ
  5. وَفِي أُمِّ رَأْسِي نَخْوَةٌ أُمَويَّةٌضَمِنْتُ لَها أَنْ يَلْثِمَ النَّجْمُ أَخْمَصي

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها