صدت أميمة حين لاح بمفرقي
حجم الخط
- صَدَّتْ أُمَيْمَةُ حينَ لاحَ بِمَفْرِقيشَيْبٌ يُبَرِّحُ بِالمُحِبِّ الوامِقِ
- لا تُعْرِضِي عَنِّي فَأَنْتِ جَنَيْتِهِوَهَواكِ قَنَّعَ بِالمَشيبِ مَفارِقي
- ولقد خَلَعْتُ عَلَيْكِ ما اسْتَحْسَنْتُهُوَهُوَ الشَّبابُ وَذاكَ جُهْدُ العاشِقِ
- وَتَرَكْتِني أَرْعَى النُّجومَ بِناظِرٍيَشْكو الغَرامَ إِلى فُؤادٍ خَافِقِ
- فَسَمَحْتُ حَتّى بِالْحُشاشَةِ في الهوىوَبَخِلْتِ حَتّى بِالخَيالِ الطارِقِ