جل في خلقه البديع القدير
جبران خليل جبرانمتأخرالخفيفالراء
حجم الخط
- جَلَّ فِي خَلْقِهِ البَدِيعُ القَدِيرُمَا الهَيُولى مَا بَدْؤُهَا مَا المَصِيرُ
- إِنَّ رُوحِي مِنْ أَمْرِ رَبِّيوَمَا يَكْشِفُ عَنْهَا الحِجَابَ إِلاَّ الضَّمِيرُ
- غَيْرَ أَنَّي أَرَى الهَيُولى قَدِيماًيَعْتَرِيهَا التَّبدِيلُ وَالتَّغيِيرُ
- وَهْيَ لَيْسَتْ عَلى التحَوُّلِ إِلاَّلَمَعَات مَآبُهَا الدَّيْجُورُ
- تتجَلَّى الشَّموسُ مِنْهَا لآِنٍثُمَّ تأْتِي آجَالُهَا فَتَغورُ
- صُوَرٌ تَنقَضِي وَتحْدُثُ أَخْرَىوَالذُّرَيْرَاتُ فِي الفَضَاءِ تَمُورُ
- وَكَهَذِي الأَرْضِ الصَّغيرَةِ كَمْ أَرْضٍ عَلى نَفْسِهَا لِحِينٍ تَدُورُ
- مَا لَهَا لا وَلا لِحِيٍّ عَليْهَامِنْ خُلُودٍ إِنَّ الحَيَاةَ عُبُورُ
- مَا الَّذِِي تَبْتَغِي الْخِشَاشُ وَمَاذَاتَتَوَخَّاهُ فِي العَنَانِ النُّسورُ
- خُلِّ هَذِي الأَفْلاكَ تجْرِي إِلى مَالَسْتَ تدَرِي وَغَن يَا عُصْفُورُ