أيبلغ منك سمع المستجيب
جبران خليل جبرانمتأخرالوافرالباء
- ١أَيَبْلُغُ مِنْكَ سَمْعَ المُسْتَجِيبِكَمَا عَوَّدْتِهِ صَوْتُ الحَرِيب
- ٢وَإِلاَّ فَالعَفَاءُ لِكُلِّ نَجْمٍيُطَالِعُنَا وَنَجْمُكِ بِالمَغِيبِ
- ٣أَمَفْخَرَةَ الخُدُورِ لَقَدْ تَوَالَتْحَوَادِثُ مُذْ رَحَلْتِ وَلَمْ تَؤُوبِي
- ٤وَحَلَّتْ كُلُّ كَارِثَةٍ ضَرُوسٍتُحَطِّم بِالأَظَافِرِ وَالنُّيوبِ
- ٥أُبِيحَ ضِعَافُ قَوْمِكِ لِلرَّزَايَاوَقَدْ غَلَّتْ يَدَيْكِ يَدَا شَعُوبِ
- ٦تَفَقَّدَكِ الأَيَامَى وَاليَتَامَىوَقَدْ عَصَفَتْ بِهِمْ أُمُّ الحُرُوبِ
- ٧فَنِصْفُ اَرْضِ فِي غَرَقٍن وَنِصٍْفٌتَجَلَّلَ بِالصَّوَاعِقِ وَاللَّهِيبِ
- ٨أَوَلِّى الخَيْر أجْمَعُ يَوْمَ وَلَّتْمُفَرِّجَةُ المَكَارِهِ وَالكُرُوبِ
- ٩فَوَا حَرَبَا لِدَارٍ قَسَّموهَاتُبَاعُ عَلَى المُوَاطِنِ وَالغَرِيبِ
- ١٠بِحَيْثُ تَرَاءَتِ الجَوْزَاءُ حِيناًوَقَبْلَكَ مَا تَرَاءَتْ مِنْ قَرِيبِ
- ١١وَحَيْثُ تَخَشَّع الأَبْصَارُ رَعْيَاًلِجَانِبِ ذَلِكَ الصَّرْحِ المَهِيبِ
- ١٢مَنِ القُطَّانُ بَعْدَكِ لَيْتَ شِعْرِيوَمَا هُم مِنْ أَصِيلٍ أَوْ جَنِيبِ
- ١٣وَأَيَّة أَرْجُلٍ سَتَدُوسُ أَرْضاًفَرَشْنَاهَا بِحَبَّاتِ القُلُوبِ
- ١٤زَمَانٌ شَاعَ حُبُّ النَّفعِ فِيهِفَمَا الإِتْجَارُ بِالأَمْرِ الغَرِيبِ
- ١٥وَلَكِنْ هَلْ يُبَاعُ بِهِ وَيُشْرَىتُرَاثُ المَجْدِ فِي رَأْيٍ مُصِيبِ
- ١٦وَكَيْفَ تُثَمَّن الحُرُمَاتُ فِيهِنَلَوْ قُوِّمْنَ بِالثَّمنِ الرَّغِيبِ
- ١٧دَعُوَا الذّكْرَى تَعِشْ وَلْنُعْطَ مِمَّايُقَدِسُ شَاْنَهَا أَوْفَى نَصِيبِ
- ١٨فَللذِكْرَى تَطَهَّرِتِ السَّجايَامِنَ الأَدْرَانِ فِيهَا وَالعُيُوبِ
- ١٩وَلِلذِكْرَى سَخَتْ أَيْدٍ شِحَاحٌوَجِيءَ مِنَ المَفَاخِرِ بِالضُّرُوبِ
- ٢٠وَلِلذِّكْرَى بنَى البَانِي فَأعْلَىوَأَبْدَعَ كُلُّ مُخْتَرِعٍ لَبِيبِ
- ٢١وَلِلذِّكْرَى فَدَى الفَادِي حِمَاهُوَخَطّ كِتَابَهُ بِدَمٍ صَبِيبِ
- ٢٢إِذَا مَا سِيمَتِ الذِّكْرَى وَبِيعَتْفَوَيْلٌ لِلْمَمَالِكِ والشُّعوبِ