قصائد

أتعرف للواشين عندي مغارم

علي الغراب الصفاقسيعثمانيالطويلهجاءالميم

  1. ١أتُعرف للواشين عندي مغارمفتطلب أم ثأرٌ لهم متقادم
  2. ٢سعوْا في جفا من مرهفات لحاظهحروفٌ لأفعال السلوّ جوازم
  3. ٣يُفتر عزم الصبر مني فُتورهاوينصرها جيش من الشوق هازم
  4. ٤إذا لمست في العزم الفؤاد يقول ليعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم
  5. ٥عظيمٌ بلائي فيه يصغر عندهوتصغر في عين العظيم العظائم
  6. ٦ومن لي به يرضى لو عُمر ساعةوتسخط إن شاءت عليّ العوالم
  7. ٧على ورد خديه العذار كمائمومن سحر لحظيه عليه تمائم
  8. ٨فليس لصب منه في الوصل نافعوليس له من صارم اللحظ عاصم
  9. ٩رشا قوَّم الرحمان نير خلقهبأحسن تقويم فعز المقاوم
  10. ١٠معدَّل قد يبهت الشمس حسنهوللشمس بالتعديل بهتٌ مصادم
  11. ١١ترى للداردي حيرة من طلوعهلذاك لها وصفٌ التحير لازم
  12. ١٢تحكم عبد الخال في مصر حسنهوكافور عبدُ وهو في مصر حاكم
  13. ١٣إلا أرغم الله الوشاة فإنهمسعاة للأنف المغرمين رواغم
  14. ١٤أذا همَّ من أهوى بعطف تصدّهبنعت به الإبدال للعطف حاتم
  15. ١٥الا ما لدهري لسم يحل عن إساءتيوما ريء يوما وهو للغيظ كاتم
  16. ١٦كأن له عندي عظيم جنايةفلم تنس أو خوف البواد رواهم
  17. ١٧أن بين دهر في الحقيقة أهلهأفاع وفي رؤيا العيون أوادم
  18. ١٨هُم حاولوا إنزال قدري إلى الثرىومنزل قدري للثريا مُتاخم
  19. ١٩أتُنزلني الأعداء في غير منزليولم تُلف إلا بالرؤوس العمائم
  20. ٢٠تُرى جهلوا قدر العلى أم تجاهلواوهل يجهل الشمس المنيرة عالم
  21. ٢١كأني دربين عمي بظلمةبدا أو سراج ما له شام شائم
  22. ٢٢كأني عبيق الطيب يعبق نشرهلدى فاقدي الشمّ والطيب فاغم
  23. ٢٣كأني بليغ القول في منطق امريءوقد خُوطبت عجما به أو أعاجم
  24. ٢٤كأني بين الصم ألحان مطربتميد له صُمّ الجبال العواصم
  25. ٢٥إلى كم أزين الدهر وهو يشيننيوأطريء في أمداحه وهو ذامم
  26. ٢٦مديحي لأهل الدهر والذم منهمكلانا بإفك المدح والذمّ آثم
  27. ٢٧وما كلّ مدح للفضائل مُثبتوما كلّ ذمّ بالنقائص واسم
  28. ٢٨فربّ مديح كان بالقدح مُغرياوربة ذمّ وهو بالمدح ئاقم
  29. ٢٩أنا من إذا أثنى على فضله امرؤٌعليه غدا يُثني الثنا وهو باسم
  30. ٣٠لئن كان بالأسوار يزدان بعضهمفربّ سوار زينته المعاصم
  31. ٣١ولا غرو أن يخفى الجهول فضائليفكلّ تراب للذّخائر كاتم
  32. ٣٢وإن نم بي واش حسودٌ فإنمابإحراق عود الطيب تذكو شمائم
  33. ٣٣وقد ضاق رحب الأرض إذ صح أن ليمقاما على الجوزاء فيه نعائم
  34. ٣٤ألا ليت شعري هل خطوبي تنتهيإلى غاية أم هكذا الدهر دائم
  35. ٣٥غريب ديار حيث حل لأنهله موطنٌ للفرقدين مُزاحم
  36. ٣٦له ظلّ يرثي كلّ قاس فؤادهوأعدى العدى يغدو له وهو راحم
  37. ٣٧له رحمة يذري الغمام دمُوعهوما نحبت إلا عليه الحمائم
  38. ٣٨فمن دون ما يبغي عواد تعوقُهومن دون ما يهوى تحزّ الغلاصم
  39. ٣٩فأهون ما يلقاه أهوال حادثوأطيب ما تحلو لديه العلاقم
  40. ٤٠بشائره في كلّ يوم فجائعتُعاقبها أضعافها وتُصادم
  41. ٤١لحى الله دهرا لا تزال صُروفُهتحاربني طُول المدى وأسالم
  42. ٤٢كمن أنفه نحو السماء وأستهإلى الماء غمّ وهو للأنف راغم
  43. ٤٣يراني أدنى ما جنيت كأنماجنته من الأحشاء منه صوارم
  44. ٤٤ويرشد من دوني إلى طُرق العلىومثلي سار في الضلالة هائم
  45. ٤٥وقد سدّ باب النفع دوني وانثنىيفتح باب الضرّ لي وهو حازم
  46. ٤٦ومن لي برزق في سدّ لخلتيومن دونه أسد الثرى والأراقم
  47. ٤٧كأني أرى الأرزاق يوم تقسمتتوزع رزقي بينهن المقاسم
  48. ٤٨قضيت زماني بالتأسف والمنىولم أحظ من دهري بما أنا رائم
  49. ٤٩وما ساءني خل فلذت بغيرهوما بتّ عما قيل والقلب نادم
  50. ٥٠متى همّ بالإكرام دهري عاقهلئيم لأركان المكارم هادم
  51. ٥١ولم أر من إكرامه لي وسيلةسوى مدح من تُعزى إليه المكارم
  52. ٥٢أبي الحسن المولى الزكي عليّ منبه الدهر أعياد لنا ومواسم
  53. ٥٣مليك إذا الأملاك أبدت مفاخراففخر عُلاه بالسماكين راسم
  54. ٥٤مليك إذا الامال منك توجهتإليه فثق أن الإياب مغانم
  55. ٥٥ولم يثنه قول النصيح بغشهبأن صلات المادحين مغارم
  56. ٥٦يرى المدح يُحيي ربه وهو ميتويبقى مدى الدنيا وتفنى العوالم
  57. ٥٧بحلم وعدل خص هذا لمن جنىوهذا لجرح النائبات مراهم
  58. ٥٨ومورد أوراد بذكر إلههله عذبت ما حولها حام حائم
  59. ٥٩وأضحت دروس العلم بعد دروسهارسُوم لها تُحيا به ومعالم
  60. ٦٠بليغ جواد منه سحبان باقلايروح ويغدو ما درى منه حاتم
  61. ٦١مليك ليالي النحس منه بواكياتولت وأيام السعود بواسم
  62. ٦٢له وثبات في وغى الحرب تنثنيوتجبن عنهنّ الكماة الضراغم
  63. ٦٣له عفة لو أنها في الورى سرتلما علقت بالعالمين ماثم
  64. ٦٤وبشر مُحيا لم يزل مُتهللابه يهتدي السارون والليل فاحم
  65. ٦٥تقلد سيف الحق حتى أغدتعلى كل مظلوم تردّ المظالم
  66. ٦٦إذا انبسجت مُزن السماء وكفهفذاك له كفّ وذلك ساجم
  67. ٦٧نعمنا بها في ظل عيش كأنمابنا من جنان الخلد حفت نعائم
  68. ٦٨له رأفة بالمسلمين وغيرةعليهم كأن المسلمين محارم
  69. ٦٩لهُ النّصر عبد والرشادُ مُصاحبلهُ وأخُوهُ الصّبر والسعدّ خادمٌ
  70. ٧٠تحصّن من ربّ العلى فوثُوقهُبه من عدوّ كيدُهُ مُتعاظمُ
  71. ٧١أمولاي يا من فضلهُ شمل الورىولم يُثنه عن فعل ذلك لائمُ
  72. ٧٢فديتك ما ذنبُ الّذي لم يكن لهُسوى مدحك الأسنى خليل منادمُ
  73. ٧٣يُهانُ بطرد وانقطاع وحُسّدهُ شامت فيهم وآخرُ شاتمُ
  74. ٧٤ولو مُذنب غيري جنى الذّنب كلّهما مسّهُ بعض الّذي بي قائمُ
  75. ٧٥لئن كان ذنبي حُبّكم ومديحكمفإنّي على تلك الذُّنوب مُلازمُ
  76. ٧٦وهب أنّ لي ذنبا فقد عمّ نفعكمجميع العدى كيف الودُود الملازمُ
  77. ٧٧على أنّني من كلّ عيب مُبرأوعرضي من كلّ المثالب سالمُ
  78. ٧٨ولولا مديحي فيك لم تكُ جُرّدتبحضرتكم للذّمّ فيّ صوارمُ
  79. ٧٩ولكن قصرتُ المدح فيكم فطوّلتوُشاتي في ذمّي وما أنا جارمُ
  80. ٨٠ولو أنّني لم أقتصر عن مديحكملفزتُ ولم يُوجد لقدري هاضمُ
  81. ٨١ولو وصفوني بالّذي فيّ قادحلهان وما حيّ من القدح سالمُ
  82. ٨٢ولكن بما فيهم وُصفتُ وطالماتردّتْ بأوصاف اللّئام الأكارم
  83. ٨٣وما نسب الحسّادُ لي من تشاؤُموما انتسبت يوما إليّ مشائمُ
  84. ٨٤فإنّي أرى عُذرا لهم فيه بينناوما أنا فيما أسندُوا لي لائمُ
  85. ٨٥دروا أنّني بعض الدّراري فأثبتوالي البعض من أحوالها ليلائموا
  86. ٨٦ولو قيل حظّي وافرُ النّحس منهمُلصدّق فيما يدّعيه مُخاصم
  87. ٨٧نعم لي هجو وافرُ النّحس في العدىوللخلّ مدح كاملُ السّعد دائمُ
  88. ٨٨لئن يُعزى للأسماء يمن وطيرةوفي اسمي لمولانا الأمير مواهمٌ
  89. ٨٩فماذا على المولى بقلب مُلقّبيبما شاء ممّا فيه يُمن مُلائمُ
  90. ٩٠على أنّني قبلا دُعيتُ ببارعوفي عقد إشهادي ليلي قائمُ
  91. ٩١بعيشك أيّ المنحسين أشدّ مارموني به أو ما به أسمي واهمُ
  92. ٩٢ولكن عُلا فضلي أساءت لهم وليفكلّ به وصفُ الإساءة قائم
  93. ٩٣ومُذ عجزُوا عن مثل نظمي أحرقُوابشهب معان للقلوب وراجمُ
  94. ٩٤هم نسبوا التّأثير لاسمي وما دروابنسبته للنّجم كفّر عالم
  95. ٩٥أما يتّقي الرّحمان قوم بجهلهمرموني بما لم يرمه قطّ رائم
  96. ٩٦أم جاء في التّنزيل لا تنابزُوابالألقاب نهي فيه عن ذاك جازمُ
  97. ٩٧ألم يُرو لا عدوى ولا طيرة كماأتى عن نبي للنّبيين خاتم
  98. ٩٨أما فيه كسرٌ للقلوب وكسرُهامُخلّ بفضل المرء والمرءُ آثمُ
  99. ٩٩يقولون أعلى منه زيد وخالدوكم منهُ خير وهو للشّعر ناظمُ
  100. ١٠٠وما فضلُ شخص يستوي الدُّرُّ والحصالديه ومنطيقُ اللّسان وباكمُ
  101. ١٠١عجبت لقوم في الورى يحسدوننيعلى غير ما عندي من الرّزق ناجمُ
  102. ١٠٢ولو كان لي رزق كشعري تركتهُلهم باعترافي إنّ شعري ساقمُ
  103. ١٠٣وما أنا يا مولاي أوّل نآظمرموهُ بإجرام وما هُو جارمُ
  104. ١٠٤ولو أنت لي وجّهت بعض توجّهلكان لأمداحي لديك تزاحُم
  105. ١٠٥رضاكم على المذمُوم مدح وسُخطكمعلى كلّ ممدُوح لهُ الذّمُّ دائمُ
  106. ١٠٦لئن حجبتني عن عُلاك أسافلفذاك دليلُ الخير عندي قائم
  107. ١٠٧ففي إثر حجب الأفق بالغيم يبتدينُزُولُ الحيا بالأرض والبرق باسمُ
  108. ١٠٨وليس على حال تدُومُ غمامةٌإذا حجبت شمس النّهار غمائمُ
  109. ١٠٩تقولُ العدى قد ضاع جيّدُ شعرهوخاطر في ذمّ العدى وهو عاشمُ
  110. ١١٠فقلتُ لهم ما ضاع مدحي وإنّماجوائزُهُ تأتي لهنّ تراكمُ
  111. ١١١ولم أر لي في النّاس ذنبا جنيتهُسوى طُول فضل وهو للسرّ زق حارمُ
  112. ١١٢أمولاي إنّي قد خدمتُ جنابكمبدُرّ مديح ما به الغيرُ خادمُ
  113. ١١٣ولو كان لي في العيش أدنى كفايةغدا فيك مدحي موجُه مُتلاطمُ
  114. ١١٤فهب لي ما يبقى به نشرُ ذكركممدى الدّهر شُكرا ما لهُ قطّ صارمُ
  115. ١١٥وإني من جدواك مازلت آمناًبمنزلة علياً لها الدهر خادم
  116. ١١٦وإنّي على مقدار فضلك طالبٌمن النّفع لا مقدار مدحي رائمُ
  117. ١١٧ولستُ بما أسديت لي أنا قانعٌومنك لمن دُوني العطايا العظائمُ
  118. ١١٨ويرتعُ في خصب بغيث نوالكموزهرُ مديحي فيك بالطّيب ناسمُ
  119. ١١٩ولم يكُ مدحي في عُلاك مُفخّمالذكرك بل مدحي بذكرك فاخمُ
  120. ١٢٠أمولاي خُذ منّي بُيوت قصيدةبهنّ خريداتُ المعاني نواعمُ
  121. ١٢١ولا ثمنٌ فيهنّ منكم سوى الرّضىومرتبة من دُونها النّسرُ حائمُ
  122. ١٢٢أطلتُ ولكن في عُلاك وجيزةفعلياك لم يستوفها قط ناظمُ
  123. ١٢٣فلا زلت منصور الجناب مُؤيّداوأنت لهذا الملك والدّهر حاكمُ
  124. ١٢٤ويهنيك عيد النّحر مولاي إنّهلكم فيه فتحٌ بالمسرّة خاتمُ