جمع الكفاء إمارة الأنساب
جبران خليل جبرانمتأخرالكاملالباء
حجم الخط
- جَمَعَ الكِفَاءُ إِمَارَةَ الأَنْسَابِفِي خُطْبَةِ وإِمَارَةَ الأَحْسَابِ
- أَرَأَيْتَ كَيْفَ تَوَاشُجُ الأَعْرَاقِ فِيرَوْضِ العُلَى وَتَوَاثُقُ الأَسْبَابِ
- هَذَا مَقَامُ التَّهنئَآتِ فَقِفْ لَدَىأَسْمَى أَميرٍ فِي أَجَلِّ جَنَابِ
- وَابرُزْ إِليْهِ مِنَ الزِّحَامِ وَحَيِّهِبِتَحِيَّة الإِكْبَارِ وَالإِعْجَابِ
- عُمَرٌ وَيَدْرِي الشَّرْقُ مَنْ عُمَر وَمَاهُوَ فِي أَعِزَّتِهِ وَفِي الأَقْطَابِ
- تَاهَتْ عَلَى الأَمْصَارِ مِصْرُ بِجَاهِهِوَالحُقْبُ تَاهَ بِهِ عَلَى الأَحْقَابِ
- قَيْلٌ لَهُ التَّبرِيزُ فِي أَهْلِ النَّدَىوَلَهُ التَّقدُّمُ فِي أُولي الأَلْبَابِ
- وَلَهُ مَواهِبُهُ العِدَادُ فَجَلَّ مَنْأَعْطَاهُ مَا أعْطَى بِغَيْرِ حِسَابِ
- زِيدَتْ بِهِ شَرَفاً مَكَانَةُ آلِهِوَمَكَانَةُ العُلَمَاءِ وَالكُتَّابِ
- فِي نَجْلِهِ لاَحَتْ مَخَايِلُ نُبْلِهِمَوْسُومَةً بِوِسَامِهِ الخَلاَّبِ
- أخَذَ الفَضَائِلَ عَنْ أَبِيهِ فَجِئْنَ فِيصُوَرٍ مُجدَّدَةِ وَحُسْنٍ رَابِي
- يَا ابنَ الَّذي تَنْمِي عُلاَهُ أُسْرَةٌهِيَ مَحْتِدُ الأَمْجَادِ وَالصُّيابِ
- أقْرَرْتَ عَينَ العَصْرِ حِينَ أَرَيْتَهُحِلمَ الكُهُولِ وَأَنْتَ غَضُّ إِهَابِ
- للهِ في الخَفِرَاتِ مَنْ آثَرْتَهَافَظَفِرْتَ بالأَسْنَى مِنَ الآرَابِ
- وَجَلاَ الهَوَى وَالرَّأْيُ في إِيثَارِهَاعَنْ صَبْوَةٍ لَمْ تَعْدُ حَدَّ صَوَابِ
- بَرَزَتْ وَلَمْ يَكُ نَائِياً عَن بَابِهَافي مَدْرَجِ العَلْيَاءِ أَرْفَعُ بَابِ
- وَمِنَ العَنَايَةِ فَارَقَتْ خَدْراً إلىخِدْرِ الرِّعَايَةِ في أَعَزِّ رِحَابِ
- سِبْطٌ لِشِيْرِينَ الكَبِير وَلَمْ يَزَلْمُتَمَثِّلاً بِحِلاَهُ في الأَعْقَابِ
- رَبُّوا كَما رَبَّى وصَانُوا وُلْدَهُمْأدَباً كَمَا هُو صَانَهُمْ مِنْ عَابِ
- فِي الإِخْوَةِ الغُرِّ الثَّلاَثَةِ هَلْ تَرَىإِلاَّ جَمَالَ خَلاَئِقٍ أَتْرَابِ
- سِرُّ السَّعادَةِ في تَعَدُّدِ مُنْجِبٍبِصِفَاتِهِ في وُلْدِهِ الأَنْجَابِ
- فَلْتَهْنِيءِ البَيْتَيْنِ آَصِرَةٌ زَكَتْبِطَرَائِفِ الأَخْلاَقِ وَالآدَابِ
- عُقِدَتْ بِهَا صِلَةُ المَفَاخِرِ وَالعُلَىللأُسْرَتَيْنِ وَخُلِّدَتْ بِكِتَابِ