أنا أبكيك يا حسين وما
جبران خليل جبرانمتأخرالخفيفالهمزة
حجم الخط
- أَنَا أَبْكِيكَ يَا حُسَيْنُ وَمَاأَوْلَى خَلِيلاً فَارَقْتَهُ بِالبُكَاءِ
- وَإِذَا مَا رَثَاكَ كُلُّ أَدِيبٍكُنْتُ أَحْرَى مُوَدِّعٍ بِالرِّثاءِ
- فُجِعَتْ مِصْرُ إِذْ تَوَلَّيْتَ عَنْهَافي المَبَرَّاتِ وَالتُقَى وَالوَفَاءِ
- وَأُصِيبَتْ بِفَقْدِ أَيِّ عَمِيدٍأُسْرَةُ المَجْدِ وَالنَّدَى وَالذِّكَاءِ
- عِشْتَ في خَلْوَةٍ زَمَاناً فَخِيلَتْعُزْلَةٌ وَهِيَ مُهْجَةُ العَلْيَاءِ
- وَإِذَا مَا تَنَزَّهَتْ نَفْسُ حُرٍّرَدَّتِ الأَرْضُ قِطْعَةً مِنْ سَمَاءِ
- فَامْضِ مُسْتَخْلِفاً بِكُلِّ كَرِيمٍمِنْ بَنيكَ الأَعِزَّةِ النُجَبَاءِ
- نَفَرٌ مِنْ نَوابِغِ الجِّيلِ فِيهِطَلَعَوْا كَالكواكِبِ الزَّهْرَاءِ
- وَالْقِ قَدَّمَتْ يَداكَ مِنَ الْخيْرِفَعِنْدَ الرِّحْمَنِ خَيْرُ الجَزَاءِ