طال ليلي بجانب البستان
العباس بن الأحنفعباسيالخفيفالنون
حجم الخط
- طالَ لَيلي بِجانِبِ البُستانِمَع جَواري المَهدِيِّ وَالخَيزُرانِ
- أَيُّها العاشِقونَ قوموا جَميعاًنَشتَكي ما بِنا إِلى الرَحمَنِ
- إِنَّ فَوزاً لَمّا أَتاها الجَوارييَتَباكَينَني لِمَا قَد شَجاني
- وَتَعَطَّفنَها عَلَيَّ وَيَحلِفنَ عَلى ما ذَكَرنَ بِالأَيمانِ
- أَرسَلَت بِاللُبانِ قَد مَضَغَتهُفَوقَ تُفّاحَةٍ عَلى رَيحانِ
- وَبِمِسواكِها الَّذي اِختارَهُ اللَهُ لِفيها مِن أَطيَبِ الأَغصانِ
- فَكَأَنّي وَجَدتُ ريحاً مِن الفِردَوسِ فاحَت مِن ريح ذاكَ اللُبانِ
- وَكَأَنَّ المِسواكَ مِسواكَ فَوزٍأَخلَصُ النَبتِ في رياضِ الجِنانِ
- أَيُّ شَيءٍ يا قَومُ أَطيَبُ مِن شَيءٍ سَقَتهُ مِن ريقِها فَسَقاني
- لَيتَ شِعري هَل لي إِلَيها سَبيلٌفَأَراها في خَلوَةٍ وَتَراني
- يا جَواري فَاِشفَعنَ لي يا جَواريكَلَّ عَن وَصفِ ما لَقيتُ لِساني