وكنت امرءا بالغور مني ضمانة

كثير عزةأمويالطويلالياء

حجم الخط
  1. وَكُنتُ اِمرءًا بِالغورِ مِنّي ضَمانَةٌوَأُخرى بِنَجدٍ ما تُعيدُ وَما تُبدي
  2. فُطورًا أَكُرُّ الطَرفَ نَحوَ تِهامَةٍوَطورًا أَكُرُّ الطَّرفَ كرًّا إِلى نَجدِ
  3. وَأَبكي إِذا فارَقتُ هِندًا صبابَةًوَأَبكي إِذا فارَقتُ دَعدا عَلى دَعدِ
  4. وَكانَ الصِبا خِدنَ الشَبابِ فَأَصبَحاوَقَد تَرَكاني في مَغانيمِها وَحدي
  5. فوالله ما أدري أَطائِفُ جِنَّةٍتَأوَّبَني أَم لَم يَجِد أَحدٌ وَجدي
  6. فلا تَلحَياني إِن جَزَعتُ فَما أَرىعَلى زَفَراتِ الحُبِّ مِن أَحَدٍ جَلدِ