وكنت امرءا بالغور مني ضمانة
حجم الخط
- وَكُنتُ اِمرءًا بِالغورِ مِنّي ضَمانَةٌوَأُخرى بِنَجدٍ ما تُعيدُ وَما تُبدي
- فُطورًا أَكُرُّ الطَرفَ نَحوَ تِهامَةٍوَطورًا أَكُرُّ الطَّرفَ كرًّا إِلى نَجدِ
- وَأَبكي إِذا فارَقتُ هِندًا صبابَةًوَأَبكي إِذا فارَقتُ دَعدا عَلى دَعدِ
- وَكانَ الصِبا خِدنَ الشَبابِ فَأَصبَحاوَقَد تَرَكاني في مَغانيمِها وَحدي
- فوالله ما أدري أَطائِفُ جِنَّةٍتَأوَّبَني أَم لَم يَجِد أَحدٌ وَجدي
- فلا تَلحَياني إِن جَزَعتُ فَما أَرىعَلى زَفَراتِ الحُبِّ مِن أَحَدٍ جَلدِ