أأطلال سلمى باللوى تتعهد
كثير عزةأمويالطويلرومانسيةالدال
حجم الخط
- أَأَطلالُ سَلمى بِاللَوى تَتَعَهَّدُ.....................
- وَلَمّا وَقَفنا والقُلوبُ عَلى الغَضاوَلِلدَّمعِ سَحٌّ وَالفَرائِصُ تُرعَدُ
- وَبَينَ التَراقي وَاللَهاةِ حَرارَةٌمَكانَ الشَجا ما إِن تَبوحُ فَتُبرَدُ
- أَقولُ لِماءِ العينِ أَمعِن لَعَلَّهبِما لا يُرى مِن غائِبِ الوَجدِ يَشهَدُ
- فَلَم أَدرِ أَنَّ العَين قَبلَ فِراقِهاغَداةَ الشَبا مِن لاعِجِ الوَجدِ تَجمدُ
- وَلَم أَرَ مِثلَ العَينِ ضَنَّت بِمائِهاعَليَّ وَلا مِثلي عَلى الدَمعِ يَحسُدُ
- وَساوى عَليَّ البَينُ أَن لَم يَرينَنيبَكيتُ وَلَم يُترَك لِذي الشَجوِ مَقعَدُ
- وَلَمَا تَدانى الصُبحُ نادوا بِرحلَةٍفَقُمنَ كَسالى مَشيُهُنَّ تأَوُّدُ
- إِلى جِلَّةٍ كَالهُضبِ لَم تَعدُ أَنَّهابِوازِلُ عامٍ وَالسَديسُ المعبَّدُ
- إلى كُلِّ هَجهاجِ الرَواحِ كَأَنَّهُشَكجٍ بِلَهاةِ الحَلقِ أَو مُتَكَيِّدُ
- تَمُجُّ ذَقاريهُنَّ ماءَ كَأَنَّهُعَصيمٌ عَلى جارِ السَوَالِفِ مُعقَدُ
- وَهُنَّ مُناخاتٌ يُجَلَّلنَ زينَةًكَما اِقتانَ بِالنَّبتِ العَهادُ المُجَوَّدُ
- تَأطّرنَ حَتّى قُلتُ لَسنَ بَوارِحًاوَذُبنَ كَما ذابَ السَديفُ المَسَرهَدُ
- عَبيرًا وَمِسكًا مانَه الرَشحُ رادِعًابِهِ مِحجَرٌ أَو عارِضٌ يَتَفَصَّدُ
- وَأَجمَعنَ بَينًا عاجِلاً وَتَرَكنَنيبِفيفا خُرَيمٍ قائِمًا أَتَلَدَّدُ
- كَما هاجَ إِلفٌ صابِحاتٍ عَشيةًلَهُ وَهوَ مَصفودُ اليَدَينِ مُقَيَّدُ
- فَقَد فُتنَني لَمّا وَرَدن خَفينَناوَهُنَّ عَلى ماءٍ حراضة أبعد
- فو الله ما أَدري أَطيَخًا تَواعدوالِتِمِّ ظَمٍ أَم ماءَ حَدَةَ أَورَدوا
- وَبِالأَمسِ ما رَدُّوا لِبينٍ جِمالَهُملَعَمري فَعيلَ الصَّبَ مَن يَتَجَلَّدُ
- وَقَد عَلِمَت تِلكَ المَطِيَّةُ أَنَّكُممَتى تَسلُكوا فَيفا رَشادٍ تَخوَّدوا