ثنت طرفها عني نوار وأعرضت
حجم الخط
- ثَنَت طَرفَها عَنّي نَوارُ وَأَعرَضَتْوَلِلرَّكبِ بَينَ المأزَمَينِ ضَجيجُ
- وَما ذاكَ إِلّا مِن عِتابٍ نَبَذتُهُإِلَيها عَلى ذُعرٍ وَنَحنُ حَجيجُ
- وَقُلتُ لَها كَم تَهجُرينَ وَعَيشُنالَهُ زَهَرٌ يُصبِي القُلوبَ بَهيجُ
- فَقالَت مَعي إِن زُرتُ ما يُوقِظُ العِداوَهُم كالأُسودِ الغُلبِ حينَ تَهيجُ
- فَلِلحَلْيِ لا عَزَّ الدَنانيرُ رَنَّةٌوَلِلمسكِ لا عاشَ الظِباءُ أَريجُ