طرقت أميمة والكواكب جنح
الأبيورديأندلسيالكاملرومانسيةاللام
حجم الخط
- طَرَقَت أُمَيمَةُ وَالكَواكِبُ جُنَّحٌوَاللَيلُ يَسحَبُ بِالحِمى أَذيالا
- في خُرَّدٍ بيضِ التَّرائِبِ أَقبَلَتْتَشكو إِليَّ خُصورُها الأَكفالا
- وَتُجِدُّ لي وَالفَجرُ يَنهَضُ بِالدُّجىهَجراً وَإِن جَثَمَ الظَّلامُ وِصالا
- طَلَعَتْ عَليَّ مِنَ الحِجالِ غَزالَةًوَرَنَتْ إِليَّ مِنَ الدَّلال غَزالا
- فَلَثَمتُها وَالحَلْيُ يَكتُمُ بَعضُهُسِرِّي وَيُخبِرُ بَعضُه العُذّالا
- وَظَلَلتُ إِذ نَشَرَ الصَّباحُ رِداءَهُأَشكو الوِشاحَ وَأَشكُرُ الخَلخالا