وآلفة للخدر ظاهرة التقى
حجم الخط
- وَآلِفَةٍ لِلخِدرِ ظاهِرَةِ التُّقَىلأُسرَتِها في عامِرٍ ما تَمَنَّتِ
- تَحِلُّ بِنَجدٍ مَنزِلاً حَلَّتِ العُلابِهِ فاِستَقَرَّتْ عِندَهُ وَاطمأَنَّتِ
- تَذَكَّرتُها وَالرَّكبُ مُغفٍ وَساهِرٌوَهاجَ مَطاياهُم حَنيني فَحَنَّتِ
- وَهَبَّ صِحابي واجِمِينَ وَكُلُّهُميَقولُ أَلا لِلَّهِ نَفسٌ تَعَنَّتِ
- إِذا حَدَرَ الصُّبحُ اللِّثامَ تَأَوَّهَتْوَإِن نَشَرَ اللَّيلُ الجَناحَ أَرَنَّتِ
- وَلَسنا نَراها تَستَفيقُ مِنَ الهَوىلَها الخَيرُ ماذا أَضمَرَتْ وَأَجَنَّتِ
- تَهيمُ إِذا ريحُ الصَّبا نَسَمَتْ لَهابِنَجدٍ أَو الأَيكِيَّةُ الوُرقُ غَنَّتِ
- وَتَصبو إِلى لَيلى وَقَد شَطَّتِ النَّوَىوَمِن أَجلِها حَنَّتْ وَرَنَّتْ وَأَنَّتِ
- مِنَ البِيضِ لا تَزدادُ إِلّا تَجَنِّياًعَلينا وَلَولا بُخلُها ما تَجَنَّتِ
- تَضِنُّ بِما نَبغي لِظَنٍّ تُسيئُهُأَلا ساءَ ما ظَنَّت بِنا حينَ ضَنَّتِ