أكاملة الحسن البديع تعطفي
أبو بكر العيدروسمملوكيالطويلرومانسيةالفاء
حجم الخط
- أكاملة الحسن البديع تعطفيعلى مغرم مضنى عميد ومدنف
- فكلّ مطول قد وفا بوعودهلعاشقه وأنت لعاشقك لم تف
- متى يذهب اللَه العنا ببشيركمكما جاء يعقوب البشير بيوسف
- شكوت الضنا لكن إلى غير سامعوبثيت شكوائي إلى غير مصنف
- ولا زمهرير وان تعاظم بردهولا برد لا ثلج يطفي تلهفي
- بقلبي لهيب ليس يطفى حريقهسوى ريقك الممزوج شهداً بقرقب
- وكلّ مياه الكون لا تذهب الظمانعم بالعذيب العذب أروى وأشتفى
- وان يك حسنك ليس يحصيه واصففشوقي إليكم ليس يحصر لواصف
- أموت عليلاً في الهوى يا أحبتيوأنتم أطباكم عليل بكم شفى
- لقد شاع حبي فيكم وتهتكيوأعظم منه يا أحباي ما خفي
- أنا عبدكم يا أمّ هاني محققافلا حرج فيما عليّ تصرّفي
- كفى شرفاً أني مضاف إليكموأدعى لكم عبداً فهذا تشرّفي
- وان اكتفى بالقرب يا هند عاشقفأنا والنبي عن قربكم قط ما اكتفى
- فيا روح روحي ثم روحي وراحتيفحبي لكم طبعاً بغير تكلف
- ولا أنثنى عنكم وان طلتم الجفاوأهوى الهوى وان كان بالصدّ متلفى
- على مثل حدّ السيف لو كان مسلكيسلكت إليكم لست أرضى تخلفي
- عصى قدما موسى لسحر تلقفتعصاي لعشق العاشقين تلقفي
- وان كان أبرز عرش بلقيس عالمفيا سرّ نفسي كلّ عرش لي أخطفى
- فكلّ شموس الماضيين قد انطفتوشمس لنا طول المدا ليس تختفي
- هو السيد المختار من آل هاشمهو الحامد في كلّ موقف
- هنا قد عيي في وصفه كلّ مصقعقفى يا قريحتي الركيكة هنا قفي
- فمن بعد ما أثنى الإله بنفسهعليه فما مدحي له وتعسفي
- فيا أحمد هل غارة هاشميةأيا غارة المختار للضرّ أكشفي
- عليه صلاة اللَه ما لاح بارقوما رنحت ريح الصبا كلّ أهيف
- وأختمها فيما ابتديت به أوّلاأكاملة الحسن البديع تعطفي