إذا الصبا بنسيم الورد والزهر
الثعالبيعباسيالبسيطرومانسيةالراء
حجم الخط
- إذا الصَّبا بنسيمِ الوردِ والزَّهرِتعطَّرَتْ وجرَتْ في آخرِ السَّحَرِ
- حمَّلتُها من سَلامي ما تبلِّغُهُمَن دارُهُ بين سمعِ الملكِ والبصرِ
- أعني به الشيخَ مولانا العميدَ أبانصرِ بنِ مشكانَ فردَ الدهرِ والبشرِ
- إذا تناوبت الأخبارُ مفخرةًزادتْ محاسنُ لقياهُ على الخبرِ
- وإن تداولتِ الأسحارُ سؤددهُصلَّى عليهِ لسان الشعرِ في السَّمَرِ