وعدت والخل موفي له زفرا
حجم الخط
- وَعَدتِ وَالخِلُّ مَوفِيٌّ لَهُ زُفَراًبابنِ الغَمامِ مَشوباً بابنَةِ العِنَبِ
- فَجئنَ يا ساقياتِ الخَمرِ صافيَةًبِها قُبَيلَ اِبتِسامِ الفَجرِ عَن كَثَبِ
- فَإِنَّ دَغدَغَةَ الأَقداحِ مُهدِيَةٌإِليَّ تَعتَعَةً لِلسُّكرِ تَعبَثُ بي
- وَأَنتِ يا عَلْوَ شيمي اللَّحظَ إِنَّ لَهُفي القَلبِ وَقعَ شَبا المأثورَةِ القُضُبِ
- ضَحِكتِ ثُمَّ بَكى الإِبريقُ مُنتَحِباًفالرِّيقُ وَالثَّغرُ مِثلُ الرَّاحِ وَالحَبَبِ
- وَنَحنُ في رَوضَةٍ جَرَّ النَّسيمُ بِهاذَيلاً بِهِ بَلَلٌ مِن أَدمُعِ السُّحُبِ
- إِذا ذَكَرتُ بِها نَجداً وَساكِنَهُوَضَعتُ حُبوَةَ حِلمي في يَدِ الطَرَبِ