تحار البلاغة فيك فكيف
حجم الخط
- تحار البلاغة فيك فكيــف إذا حاول النطق محرومها
- فدون خلالك منثورهاودون فعالك منظومها
- ولكن أقول لقولك أنترفيع البلاغة مفهومها
- من العدل أنك للعدل قمتلترضَى الحقوقُ ومهضومها
- وإن إرادة حلمي دعاكلأعلى الأرائك مرسومها
- لأنهم يظلمون العُلىوأنت وحقك مظلومها