رق ثوب الدجى وطاب الهواء
أبو بكر الخالديعباسيالخفيفرومانسيةالهمزة
حجم الخط
- رَقَّ ثَوْبُ الدُّجَى وطاب الهَواءُوتَدلَّتْ للمَغْرِبِ الجَوْزَاءُ
- والصَّبَاحُ المُنيرُ قد نُشِرَتْ مِنْهُعَلى الأَرْضِ رَيْطَةٌ بيضاءُ
- فَاسْقِنيها حتَّى تَرى الشمسَ في الغَرْبِ عليها غِلالَةٌ صَفْرَاءُ
- قَهْوَةٌ بابِلِيةٌ كَدَمِ الشَّادِنِ بِكْراً لكِنَّها شَمْطاءُ
- قَدْ كَسَتْها الدُّهورُ أَرْدِيَةَ الرِّققةِ حتَّى جَفا لَدَيْها الهَواءُ
- فَهْيَ في خَدِّ كأْسِهَا صُفْرَةُ التِّبْرِ وفي الخَدِّ وَرْدَةٌ حَمْرَاءُ
- عَجَباً ما رَأَيْتُ من أَعْجَبِ الأَشْياءِ تَقْديرَ مَنْ لَهُ الأَشْياءُ
- سَبَجٌ يَسْتَحيلُ منهُ عَقيقٌوظلامٌ يَنْسلُّ منهُ ضِياءُ