أحب المهرجان لأن فيه
ابن الروميعباسيالوافرالهمزة
- ١أُحبُّ المِهْرَجانَ لأنَّ فيهِسروراً للملوكِ ذوي السَناءِ
- ٢وباباً للمصير إلى أوانٍتُفتَّح فيه أبوابُ السماءِ
- ٣أُشبِّههُ إذا أَفضَى حميداًبإفضاءِ المَصيفِ إلى الشتاءِ
- ٤رجاءَ مؤمِّليكَ إذا تناهَىبهم بعد البلاءِ إلى الرخاءِ
- ٥فَمَهرِجْ فيه تحت ظلال عيشٍممدَّدةٍ على عيشٍ فضاءِ
- ٦أخا نِعَمٍ تتمُّ بلا فناءٍإذا كان التمامُ أخا الفناءِ
- ٧يزيدُ اللَّه فيها كلَّ يومٍفلا تنفكُّ دائمةَ النَّماءِ
- ٨ويُصْحبُك الإلهُ على الأَعاديمساعدةَ المَقادرِ والقضاءِ
- ٩شهدتُ لقد لهوتَ وأنت عفُّمصونُ الدِّين مبذولُ العطاءِ
- ١٠تَغَنَّتك القيانُ فما تغنَّتْسوى محمولِ مدحِك من غِناءِ
- ١١وأحسَنُ ما تغنّاك المغنِّيغناءٌ صاغَهُ لك من ثناءِ
- ١٢كَمُلْتَ فلستُ أسألُ فيك شيئاًيَزيدُكَهُ المَليكُ سوى البقاءِ
- ١٣وبعدُ فإنّ عذري في قصوريعن الباب المحجَّب ذي البهاءِ
- ١٤حدوثُ حوادثٍ منها حريقٌتَحيَّف ما جمعت من الثراءِ
- ١٥فلم أسألْ له خَلَفاً ولكنْدعوتُ اللَّه مجتهدَ الدعاءِ
- ١٦ليجعَلَه فداءَك إنْ رآهفداءك أيها الغالي الفداءِ
- ١٧وأما قبلَ ذاك فلم يكن ليقَرارٌ في الصباح ولا المساءِ
- ١٨أعاني ضيعةً ما زلتُ منهابِحمدِ اللَّه قِدْماً في عناءِ
- ١٩فرأيَك مُنعِماً بالصفحِ عنِّيفما لي غيرَ صفحِك من عَزاءِ
- ٢٠ولا تعتب عليَّ فداك أهليفتُضعِفَ ما لقيتُ من البلاءِ