قصائد

أحب المهرجان لأن فيه

ابن الروميعباسيالوافرالهمزة

  1. ١أُحبُّ المِهْرَجانَ لأنَّ فيهِسروراً للملوكِ ذوي السَناءِ
  2. ٢وباباً للمصير إلى أوانٍتُفتَّح فيه أبوابُ السماءِ
  3. ٣أُشبِّههُ إذا أَفضَى حميداًبإفضاءِ المَصيفِ إلى الشتاءِ
  4. ٤رجاءَ مؤمِّليكَ إذا تناهَىبهم بعد البلاءِ إلى الرخاءِ
  5. ٥فَمَهرِجْ فيه تحت ظلال عيشٍممدَّدةٍ على عيشٍ فضاءِ
  6. ٦أخا نِعَمٍ تتمُّ بلا فناءٍإذا كان التمامُ أخا الفناءِ
  7. ٧يزيدُ اللَّه فيها كلَّ يومٍفلا تنفكُّ دائمةَ النَّماءِ
  8. ٨ويُصْحبُك الإلهُ على الأَعاديمساعدةَ المَقادرِ والقضاءِ
  9. ٩شهدتُ لقد لهوتَ وأنت عفُّمصونُ الدِّين مبذولُ العطاءِ
  10. ١٠تَغَنَّتك القيانُ فما تغنَّتْسوى محمولِ مدحِك من غِناءِ
  11. ١١وأحسَنُ ما تغنّاك المغنِّيغناءٌ صاغَهُ لك من ثناءِ
  12. ١٢كَمُلْتَ فلستُ أسألُ فيك شيئاًيَزيدُكَهُ المَليكُ سوى البقاءِ
  13. ١٣وبعدُ فإنّ عذري في قصوريعن الباب المحجَّب ذي البهاءِ
  14. ١٤حدوثُ حوادثٍ منها حريقٌتَحيَّف ما جمعت من الثراءِ
  15. ١٥فلم أسألْ له خَلَفاً ولكنْدعوتُ اللَّه مجتهدَ الدعاءِ
  16. ١٦ليجعَلَه فداءَك إنْ رآهفداءك أيها الغالي الفداءِ
  17. ١٧وأما قبلَ ذاك فلم يكن ليقَرارٌ في الصباح ولا المساءِ
  18. ١٨أعاني ضيعةً ما زلتُ منهابِحمدِ اللَّه قِدْماً في عناءِ
  19. ١٩فرأيَك مُنعِماً بالصفحِ عنِّيفما لي غيرَ صفحِك من عَزاءِ
  20. ٢٠ولا تعتب عليَّ فداك أهليفتُضعِفَ ما لقيتُ من البلاءِ