وما الشعر إلا ما استفز ممدحا
أبو الحسن الجرجانيعباسيالطويلحكمةالألف
حجم الخط
- وما الشِّعْرُ إلَّا ما استَفَزَّ مُـمَدَّحًاوأطربَ مُشتاقًا وأرضَى مُغاضِبا
- أطاعَ فلم توجَدْ قَوافيهِ نُفَّرًاولمْ تأتِهِ الألفاظُ حَسْرَى لواغِبا
- وفي الناس أتبَاعُ القَوَافِي تراهُمُيبثُّونَ في آثارهنَّ المقانِبا
- إذا لحَظوا حَرْفَ الرَّوِيِّ تبادَرواوقد تركوا المعنَى مع اللَّفْظِ جانِبا
- وإن مُنِعُوا حُرَّ الكَلامِ تَطَرَّقواحَواشيهِ فاجْتاحوا الضَّعيفَ المقاربا
- ولكنني أرمي بكلِّ بديعةٍيَبِتْنَ بألبابِ الرِّجالِ لَواعِبا
- تَسيرُ ولمْ تَرْحَلْ وتدنو وقد نأتْوتَكْسِبُ حُفَّاظَ الرِّجالِ المراتِبا
- ترَى النَّاسَ إمَّا مُسْتَهامًا بذِكْرِهاولوعًا وإمَّا مُسْتَعيرًا وغاصِبا
- أذودُ لَئام الناسِ عنها وأتقيعلى حَسَبي إن لم أصُنهَا الَمعَايبا
- وأعضُلُها حتى إذا جاء كُفؤُهاسمحتُ بها مستشرفات كواعبا
- وأيُّ غيورٍ لا يجيبُ وقد رأىمكارمَك اللاتي أتَينَ خواطِبا