وقائلة ما بال دوسر بعدنا
دوسر بن هذيلجاهليالطويلعتابالدال
حجم الخط
- وَقائِلَةٍ ما بالُ دَوسَرَ بَعدَناصَحا قَلبُهُ عَن آلِ لَيلى وَعَن هِندِ
- فَإِن تَكُ أَثوابي تَمَزَّقنَ لِلَيلىفَإِنّي كَنَصلِ السَيفِ في خَلَقِ الغِمدِ
- وَإِن يَكُ شَيبٌ قَد عَلاني فَرُبَّماأَراني في ريعِ الشَبابِ مَعَ المُردِ
- طَويلُ يَدِ السِربالِ أَغيَدُ لِلصِباأَكُفُّ عَلى ذِفرايَ ذا خُصَلٍ جَعدِ
- وَحَنَّت قَلوصي مِن عَدانَ إِلى نَجدِوَلَم يُنسِها أَوطانَها قِدَمُ العَهدِ
- وَإِنَّ الَّذي لاقَيتِ في القَلبِ مِثلُهُإِلى آلِ نَجدٍ مِن غَليلٍ وَمِن وَجدِ
- إِذا شِئتِ لا قَيتِ القِلاصَ وَلا أَرىلِقَومِيَ أَبدالاً فَيَألَفَهُم وُدّي
- وَأَرمي الَّذي يَرمونَ عَن قَوسِ بَغضَةٍوَلَيسَ عَلى مَولايَ حَدّي وَلا عَهدي
- إِذا ما اِمرُؤٌ وَلّى عَلَيَّ بِوُدِّهِوَأَدبَرَ لَم يَصدُر بِإِدبارِهِ وُدّي
- وَلَم أَتَعَذَّر مِن خِلالٍ تَسوؤُهُلِما كانَ يَأتي مِثلَهُنَّ عَلى عَمدِ
- وَذي نَخَواتِ طامِحِ الرَأسِ جاذَبَتحِبالي فَرَخّى مِن عَلابِيِّهِ مَدّي