قلب عقيلة أقوام ذوي حسب
أبو وجزة السعديأمويالبسيطغزلاللام
حجم الخط
- قَلبٌ عَقيلَةُ أَقوامٍ ذَوي حَسَبٍيَرمي المَقانِبُ عَنها وَالأَراجيلُ
- مِن كُلِّ بَيضاءَ مِخماصٍ لَها بَشَرٌكَأَنَّهُ بِذَكيِّ المِسكِ مَغسولُ
- فَالخَدُّ مِن ذَهَبٍ وَالثَغرُ من بَرَدٍمُفَلَّجٌ واضِحُ الأَنيابِ مَصقولُ
- كَأَنَّهُ حينَ يَستَسقي الضَجيعُ بِهِبَعد الكَرى بِمدامِ الراحِ مَشمولُ
- وَنَشرُها مِثلُ رَيّا رَوضَةٍ أُنُفٍلَها بِفَيحان أَنوارٌ أَكاليلُ
- فَهزَّ روقي رِماليٍّ كَأَنَّهُماعودا مَداوِس يَأصول وَيَأصولُ
- صافي الأَديمِ هِجانٌ غَيرَ مَذبَحِهِكَأَنَّهُ بِدَمِ المكنانِ مَمهولُ
- عَزبُ المَراتِعِ نَظّارٌ أَطاعَ لَهُمِن كُلِّ رابِيَةٍ مَكرٌ وَتَأويلُ
- طَوراً وَطَوراً يَجوبُ العَفر من نَقَحٍكَالسِند أَكبادُهُ هيمٌ هَراكيلُ
- حَرفٌ مُلَيكيَّةٌ كَالفَحلِ تابَعَهافي خِصبِ عامَينِ إِفراقٌ وَتَهميلُ
- كَأَنَّما اِقورَّ مِن أَنساعِها لَهِقٌمُزمَّعٌ بِسَوادِ اللَيلِ مَكمولُ
- حَتّى إِذا ما دَنَت مِنهُ سَوابِقُهاوَلِلّغامِ بِعطفَيه شَعاليلُ