قصائد

غذوتك مولودا وعلتك يافعا

أمية بن أبي الصلتمخضرمالكاملاللام

  1. ١غَذوَتُكَ مولوداً وَعُلتُكَ يافِعاًتُعَلُّ بِما أُحنيَ عَلَيكَ وَتَنهلُ
  2. ٢إِذا لَيلَةٌ نابَتكَ بِالشَكو لَمأَبِت لِشَكواكَ إِلّا ساهِراً أَتَمَلمَلُ
  3. ٣كَأَني أَنا المَطروقُ دونَكَ بِالَذيطُرِقَت بِهِ دوني فَعَينايَ تَهمُلُ
  4. ٤تَخافُ الرَدى نَفسي عَلَيكَ وَإِنَنيلَأَعلَمُ أَنَ المَوتَ حَتمٌ مُؤَجَّلُ
  5. ٥فَلَمّا بَلَغَت السِّنَ وَالغايَةَ الَّتيإِليها مَدى ما كُنتُ فيكَ أُؤَمِلُ
  6. ٦جَعَلتَ جَزائي غِلظَةً وَفَظاظَةًكَأَنَكَ أَنتَ المُنعِمُ المُتَفَضِلُ
  7. ٧فَلَيتَكَ إِذ لَم تَرعَ حَقَّ أُبوَتيفَعَلتَ كَما الجارُ المُجاورُ يَفعَلُ
  8. ٨زَعَمتَ بِأَنّي قَد كَبِرتُ وَعِبتَنيلَم يَمضِ لي في السِنُ سِتونَ كُمَّلُ
  9. ٩وَسَمَيتَني باِسِمِ المُفَنَّدِ رَأيُهُوَفي رَأيِكَ التَفنيدُ لَو كُنتَ تَعقِلُ
  10. ١٠تُراقِبُ مِني عَثرَةَ أَو تَنالَهاهَبِلتَ وَهذا مِنكَ رَأيٌ مُضَلَلُ
  11. ١١وَإِنَكَ إِذ تُبقي لِجامي موائِلاًبِرَأيِكَ شابّاً مَرَةً لَمُغَفَّلُ
  12. ١٢وَما صَولَةُ الحِقِّ الضَئيلُ وَخَطرُهُإِذا خَطَرتَ يَوماً قَساورُ بُزَّلُ
  13. ١٣تَراهُ مُعِدّاً لِلخِلافِ كَأَنَهُبِرَدٍّ عَلى أَهلِ الصَوابِ مُوَكَلُ
  14. ١٤وَلَكِنَّ مَن لا يَلقَ أَمراً يَنوبُهُبِعُدَّتِهِ يَنزِل بِهِ وَهو أَعزَلُ