قصائد

يا ذا الذي فعله في الناس محمود

علي الغراب الصفاقسيعثمانيالبسيطمدحالدال

  1. ١يا ذا الّذي فعله في النّاس محمودُوجُودُ مثلك في الأيّام مفقودُ
  2. ٢ما جاء بابك مضطرٌّ فلاذ بهوعاد وهو كسيرُ القلب مطرُودُ
  3. ٣تنافست فيك أيّامُ الورى حسداوصاحبُ الفضل في الأيّام حسودُ
  4. ٤فليس أمرُك مردُودا إلى أحدبل كلّ أمر إليك الان مردُودُ
  5. ٥وإنّما الفضلُ مقصور عليك يُرىباق على أمد الأيّام ممدودُ
  6. ٦لفضل غيرك حدٌّ في العفاة ومامزيدُ فضلك في العافين محدُودُ
  7. ٧فتحت بابا لنفع الخلق حين غدامن قبله كلّ باب وهو مسدُودُ
  8. ٨فدأبُك الفضل لا تنفكُّ تفعلهُوفاعلُ الخير عند النّاس محمودُ
  9. ٩شرّفت قدر ذوي العلم الشّريف بذاعليك إجماعُهم بالفضل معقودُ
  10. ١٠فبعضهم نال ما يرجُو ويأملهوبعضهم منك بالعلياء موعُودُ
  11. ١١لازال دهرُك في أوج السّعود يُرىونجمُ حظّك بالإقبال مسعودُ
  12. ١٢ولم يزل بمراد عزّكم أبدانجلٌ به بيتك المعمورُ مقصودُ