يا ذا الذي فعله في الناس محمود
علي الغراب الصفاقسيعثمانيالبسيطمدحالدال
حجم الخط
- يا ذا الّذي فعله في النّاس محمودُوجُودُ مثلك في الأيّام مفقودُ
- ما جاء بابك مضطرٌّ فلاذ بهوعاد وهو كسيرُ القلب مطرُودُ
- تنافست فيك أيّامُ الورى حسداوصاحبُ الفضل في الأيّام حسودُ
- فليس أمرُك مردُودا إلى أحدبل كلّ أمر إليك الان مردُودُ
- وإنّما الفضلُ مقصور عليك يُرىباق على أمد الأيّام ممدودُ
- لفضل غيرك حدٌّ في العفاة ومامزيدُ فضلك في العافين محدُودُ
- فتحت بابا لنفع الخلق حين غدامن قبله كلّ باب وهو مسدُودُ
- فدأبُك الفضل لا تنفكُّ تفعلهُوفاعلُ الخير عند النّاس محمودُ
- شرّفت قدر ذوي العلم الشّريف بذاعليك إجماعُهم بالفضل معقودُ
- فبعضهم نال ما يرجُو ويأملهوبعضهم منك بالعلياء موعُودُ
- لازال دهرُك في أوج السّعود يُرىونجمُ حظّك بالإقبال مسعودُ
- ولم يزل بمراد عزّكم أبدانجلٌ به بيتك المعمورُ مقصودُ