يا ذا الذي فعله في الناس محمود
علي الغراب الصفاقسيعثمانيالبسيطمدحالدال
- ١يا ذا الّذي فعله في النّاس محمودُوجُودُ مثلك في الأيّام مفقودُ
- ٢ما جاء بابك مضطرٌّ فلاذ بهوعاد وهو كسيرُ القلب مطرُودُ
- ٣تنافست فيك أيّامُ الورى حسداوصاحبُ الفضل في الأيّام حسودُ
- ٤فليس أمرُك مردُودا إلى أحدبل كلّ أمر إليك الان مردُودُ
- ٥وإنّما الفضلُ مقصور عليك يُرىباق على أمد الأيّام ممدودُ
- ٦لفضل غيرك حدٌّ في العفاة ومامزيدُ فضلك في العافين محدُودُ
- ٧فتحت بابا لنفع الخلق حين غدامن قبله كلّ باب وهو مسدُودُ
- ٨فدأبُك الفضل لا تنفكُّ تفعلهُوفاعلُ الخير عند النّاس محمودُ
- ٩شرّفت قدر ذوي العلم الشّريف بذاعليك إجماعُهم بالفضل معقودُ
- ١٠فبعضهم نال ما يرجُو ويأملهوبعضهم منك بالعلياء موعُودُ
- ١١لازال دهرُك في أوج السّعود يُرىونجمُ حظّك بالإقبال مسعودُ
- ١٢ولم يزل بمراد عزّكم أبدانجلٌ به بيتك المعمورُ مقصودُ