الغصن من خطرات قدك يذبل
علي الغراب الصفاقسيعثمانيالكاملرومانسيةاللام
حجم الخط
- الغصنُ من خطرات قدّك يذُبلُوالشّمسُ من صفحات خدّك تخجل
- والدُّرّ مهما افترّ ثغرُك باسماأضحت فرائدهُ تُهان وتُبذلُ
- وإذا شدوت فكلُّ شاد أخرسوإذا رنوت فكلُّ ظبي أحولُ
- ومدامُ ريقك لو أبيح لما غدتبين العقول مدامة تتحلّلُ
- وسوادُ فرعك لو صبغت به الدّجىما كان صبغُ اللّيل أصلا ينصلُ
- أو ما ترى ليل المحب بصبغهعن حال ذاك الصّبغ لا يتحوّلُ
- ونُحولُ خصرك لو أعرت سقامهُقمر الدُّجى ما كان يوما يكمل
- أوما أعرت الصّبّ منهُ فلم يزلدفعا بهاتيك الإعارة ينحلُ
- وسهام لحظك لو رميت بها الجفاعن ذي الهوى للصّبّ منهُ المقتلُ
- يا من بفرط الشّوق أطلق أدُمعيوالصّبرُ في سجن الصّدُودُ مسلسل
- وحميتُ طرفي عن وُرُودُ عيونهوأبحتها للسّهد منها ينهلُ
- وتركتُ للأسقام جسمي منزلاوحملتُ فوق القلب ما لا يحمل
- اردُد على الجفن القريح رُقادهُفلعلّه بخيال طيفك يشملُ
- يا من يلوم على هواه وما درىأن العواذلُ نصحها لا يُقبلُ
- فلئن تكن عن حُسنك أعشى فقولك دُونه بابُ المسامع مُقفلُ
- كيف السّلوّ عن الحياة وُحبّهأشهى إليّ من الحياة وأجملُ
- اُيلامُ مكلومُ الحشا في هوى رشالجبينه تاج الجمالُ مُكلّلُ
- قمرٌ يتيهُ على الملاح بحسنهوعلى الملوك بدلّه يتدلّلُ