ما هاج عينك أم قد كاد يبكيها
العجير السلوليأمويالبسيطرثاءالياء
حجم الخط
- ما هاج عينك أَم قد كادَ يبكيهامن رسم دارٍ كَسُحقِ البردِ باقيها
- فلا غَنيمةَ توفي بالذي وَعَدَتولا فؤادك حتى الموتِ ناسيها
- أما القطاة فإنّي سوفَ أنعَتُهانعتاً يوافِقُ نَعتي بعَ ما فيها
- سكاءً مخطوطَةٌ في رشِها طَرَقٌصُهبٌ قوادِمُها كُدرٌ خوافيها
- مِنقارُها كنواةِ القَسبِ قَلَّمَهابمبردٍ حاذِقٌ الكفَّينِ باريها
- تمشي كمشيِ فتاةِ الحيِّ مُسرِعةًحذارَ قَومٍ إلى سِترٍ يواريها
- تسقي الفراخَ بافواهٍ جؤجؤهاأو جروَ حَنظَلَةٍ لم يعدُ راميها
- لمّا تبدّى لها طارت وَقَد عَلِمَتأن قد أَظلَّ وأَنَّ الحيَّ غاشيها
- تشتقُّ في حيثُ لم تَبعُد مصوَّرَةًولم تُصَوَّب إلى أَدنى مَهاويها
- تنتاشُ صفراء مطروقاً بَقِيَّتهاقَد كانَ يأذي عن الدَعموصِ آذبها