بيني وبين الليالي همة جلل
ابن وهبونأندلسيالبسيطرومانسيةاللام
حجم الخط
- بيني وبين الليالي همّة جَللُلو نالها البدرُ لاستخذى له زُحَلُ
- سرابُ كلِّ يَبابٍ عندها شَنَبوَهَولُ كلِّ ظلامٍ عندها كحل
- من أين أبخَس لا في ساعدي قصرعن المساعي ولا في مقولي خَطَلُ
- ذنبي إلى الدهر إن أبدى تعنُّتَهُذنبُ الحسام إذا ما أحجمَ البطل
- يا طالبَ الوفرِ إني قمت أطلبهاعلياءَ تَغنى بها الأسماعُ والمقل
- لا كان للعيش فضل لا يجود بهيكفي المهنّدَ من أسلابه الخلل
- لكن بخلتُ بأنفاسٍ مهذَّبَةٍتروي العقول وهنُّ الجمرُ والشُّعَل
- إذا مدحتُ ففي لخمٍ وسيّدهاعن الأنامِ وعمّا زخرفوا شُغَل
- وإن وصفتُ فكاليوم الذي عرفتبكَ الفرنجةُ فيه كُنهَ ما جهلوا
- وقد دلفتَ إليهم تحتَ خافقةٍقلبُ الضلالةِ منها خائف وجل
- فراعهم منكَ وَضَّاحُ الجبينِ وعننشر الحسام يكونُ الرعب والوهل
- وحين أسمعتَ ما أسمعتَ من كلمٍتمثَّلت لهمُ الأعرابُ والرِّعَلُ
- وكلما نفحت ريحُ الهدى خَمَدَتذَماؤهم وسيوفَ الهند تشتعلُ
- جيش فوارسه بيض كأنصلهوخيله كالقنا عسَّالةٌ ذُبُل
- يمشي على الأرض منهم كلُّ ذي مرحٍكأنما التيهُ في أعطافه كسل
- أشباهُ ما اعتقلوه من ذوابلهمفالحربُ جاهلةٌ مَن منهمُ الأسَلُ
- لولا اعتراضُكَ سدّاً بين أعينهملكان يَغرقُ فيها السهل والجبل
- أنسيتها النظرَ الشّزرَ الذي عهدتفكلُّ عينٍ بها من دَهشَة قَبَلُ
- ترسَّلوا آلَ عبادٍ فربَّتمالم يُدرِكِ الوصفُ ما تأتون والمثل
- إذا أسرتم فما في أسركم قَنَطٌوإن عفوتم فما في عفوكم خَلَلُ
- يقبّلُ الغلَّ مرتاحاً أسيركمُفهو البشيرُ له أن تُسحَبَ الحلل