وقفت بحيث تلحظك العوالي
ابن وهبونأندلسيالوافررومانسيةالميم
حجم الخط
- وقفت بحيث تلحظك العواليوهنّ الى مواردها هيام
- ولم يثبت من الأشياع إلاشقيقك وهو صارمك الحسام
- يمان في يدي ماض يمانفلا نابي الغرار ولا كهام
- ولم يحملك طرفك بل فؤادتعوّد أن يخاض به الحمام
- ثبتّ به ثبات القطب لمّاأدار رحاه خطب لا يرام
- وعادتك الطعام فإن يخرّواجوادك بالطعان فما يلام
- دعا للحرب كل سليل حربيخلِّفه عن الهيجا نظام
- تعرّق لحمه واخضرّ جلداًفهبّ مع الحسام به حسام
- وجاء بعَظْلمِ الصحراء لوناًولكن ثبْتُ مفرقه ثغام
- فلم يثن القنا ما بيّتوهوتحت النّوم بأس لا ينام
- مضوا في أمرهم سحراً ودارتبما عقدوا من الحلف المدام
- فردّوها على الشّفرات بيضاًوحدّد في تعاطيها النّدام
- وما أخذتهم الأسياف لكنصواعق لا يبوح لها ضرام
- إذا ما برقة برقت عليهمفإن القطر أعضاد وهام
- ستسألك النّساء ولا رجالفحدّث ما وراءك يا عصام
- وراقبها بأرضك طالعاتكما يهدي صواعقها الغمام
- جياد تستفيد الفتح منهاويفرق في مسارحه النّعام
- أقمت لدى الوغى سوقاً فخذهامناجزة وهوّن ما تسام
- فإن شئت اللجين فثم ساموإن شئت النظار فثمّ حام
- سيعبد بعدها الظلماء لماأبيح له بجانبها اكتتام
- نضا أدراعه واجتاب ليلاًيودّ لو انّه في الطول عام
- وليس لو انّ الأيم السلاحولكن في ضمائره احتدام