يعز على العلياء أني خامل
ابن وهبونأندلسيالطويلعتابالباء
حجم الخط
- يعزُّ على العلياءِ أنيَ خاملٌوإن أبصرت منِّي خمودَ شهابِ
- وحيثُ يُرَى زَندُ النجابةِ وارياًفثمَّ يُرَى زَندُ السعادةِ كابي
- وإني لفي دهرٍ فرائسُ أسدِهِسدًى عبثت فيه نيوبُ كلاب
- أتخفى على الأيامِ غُرُّ مناقبيوقد بذَّ شأوي شأوَ كلَّ نَقَابِ
- ويركبني رسمُ الخمولِ وقد غدتخصالُ العلا والمجدِ طوعَ ركابي
- سأرقى بهمَّاتي قُصَارَى مراتبيوإن كان أدناها يُطيلُ طلابي
- لتعلمَ أطرافُ الأسنَّةِ أننيكفيلٌ بها عند الصدا بشراب
- وتشهدَ أطرافُ اليراعاتِ أننيبهنَّ مصيبٌ فَصلَ كلِّ خطاب
- وليس نديمي غيرَ أبيضَ صارمٍوليس سميري غيرَ شخصِ كتاب
- مضمّحةٌ لا بالخلوقِ أنامليمزعفرةٌ لا بالعبير حرابي
- ولكن بنفحٍ يُخجِلُ الروضَ زاهراًولكن بدعسٍ في كُلىً ورقاب
- ومن لم يخضِّب رُمحَهُ في عداتهتساوت به في الحيّ ذاتُ خضاب
- ومن لم يُحَلّ السيفَ من بُهَمِ العداتحلَّى بخزيٍ في الحياةِ وعاب
- إذا ورقُ الفولاذ هُزَّ تساقطتثمارُ حتوفٍ أو ثمارُ رغاب
- ومن يتَّخذ غيرَ الحسامِ مخالباًفما هو إلاَّ واردٌ بسراب
- ومن غرَّهُ من ذا الأنام تبسُّمٌفبالعقل قد أضحى أحقَّ مصاب