عزم تجرد فيه النصر والظفر
حجم الخط
- عزمٌ تجرَّدَ فيه النصرُ والظّفرُوفكرةٌ خمدت من تحتها الفكرُ
- ركبتَ في الله حتى البحرَ حين طماآذيُّهُ وبسوطِ الريح ينحصر
- طِرفٌ يَزِلُّ عليه سرجُ فارسهوليس مما تضمُّ الحُزمُ والعُذَرُ
- كأنَّ راكبه في متنٍ ذي لبدٍغضبانَ تقدحُ من أنفاسِهِ الشرر
- حملتَ نفسك فيه فوقَ داهيةٍدهياءَ لا ملجأٌ منها ولا وزر
- عُذِرَت لو أنه ميدانُ معركةًيسمو له رَهَجٌ في الجوِّ منتشر
- في حيثُ للكرِّ والإقدامِ مضطربٌوحيث تملكُ ما تأتي وما تذر
- عساك خلتَ حبابَ الماءِ من زَرَدتعوَّدَ الخوضَ فيه طِرفُك الأثِرق
- أو قلتَ في الموج خرصان معرضةتحارب الجيش أو مصقولةٌ بُتُر
- هي البسالةُ إلاَّ أنها سَرَفٌتنفي الحذارَ وممّا يُؤثَرُ الحذر
- لا تحملِ الدينَ والدنيا على خَطَرٍوليس يُحمَدُ في أمثالك الغرر
- إن كان ثَوبُكَ مختصاً بلابسهِفقد تعلَّقَ من أذيالِهِ البشر
- هلاَّ رحمتَ نفوساً حام حائمهاعليكَ واستولتِ الأشواقُ والذكر
- وعاد أجبَنَها من كان أشجعَهاشحّاً عليكَ وأحيا ليله السهر
- إنا لفي حمصَ نستقري محاضرهاوللقلوبِ بذاك اللجّ مُحتَضَر
- لا نحسنُ الظنَّ إشفاقاً وقد ضمنتلنا مساعيك أن يعنو لك القدر
- كأنَّما النهرُ لما سرتَ سار علىذاك المجاز فأجرى فُلكَكَ النهرَ
- كأنما قمتَ بالجدوى تساجِلُهُفناله دهَشٌ أو نابه حصَر
- أحاط جودُك بالدنيا فليس لهإلا المحيط مثالٌ حين يُعتبَر
- وما حسبت بأن الكُلَّ يحملُهُبعضٌ ولا كاملاً يحويه مختصر
- لم تثنِ عنكَ يداً أرجاءُ ضفتهِإلا ومدت يداً أرجاؤهُ الأخر
- تواصِلُ اللحظَ حسرى من هنا وهناوليس غير الدعاءِ الجصُّ والحجر
- فصرتَ فوق دفاعِ اللَه تهصرهُبراحةِ البر والتقوى فينهصر
- كأنما كان عيناً أنت ناظرهاوكلُّ شطٍ بأشخاصِ الورى شفُر