لو شهدت هند لعمري مقامنا
النجاشي الحارثيمخضرمالطويلمدحالراء
حجم الخط
- لَوْ شَهِدَتْ هِنْدٌ لَعَمْرِي مُقَامَنَابِصِفِّينَ فَدَّتْنَا بِكَعْبِ بْنِ عَامِر
- فَيَا لَيْتَ أنَّ الأرْضَ تُنْشَرُ عَنْهُمُفَيُخْبِرَهُمْ أنْبَاءَنَا كُل خَابِر
- بِصِفِّينَ إذْ قُمْنَا كَأَنَّا سَحَابَةٌسَحَابُ وَلِيٍّ صَوْبُهُ مُتَبَادِر
- فَأُقْسِمُ لَوْ لاَقَيْتُ عَمْرَ بْنَ وَائِلٍبِصِفِّينَ ألْفَانِي بِعَهْدِهِ غَادِر
- فَوَلَّوْا سِرَاعاً مُوخَمِينَ كَأنَّهُمْنَعامٌ تَلاقَى خَلْفَهُنَّ زَوَاجِر
- وَفَرَّ ابْنُ حَرْبٍ عَفَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُوَأَرْدَاهُ خِزْياً إنَّ رَبِّيَ قَادِر
- مُعاوِيَ لَوْلاَ أنْ فَقَدْنَاكَ فِيهِمُلَغُودِرْتَ مَطْرُوحاً بهَا مَعْ مَعَاشِر
- مَعَاشِرِ قَوْمٍ ضَلَّلَ اللَّهُ سَعْيَهُمْوأَخزَاهُمُ رَبِّي كَخِزْيِ السَّواحِر